الأربعاء ١٢ / مايو / ٢٠٢١ 12:46
أخر الأخبار

مفاجآت جديدة: «الجيش السعودى .. رصد تحركات لقطريين وميليشيات شيعية على حدود المملكة .. أمير الكويت فى الرياض لبحث مقاطعة الدوحة» .. (متابعات).


الثلاثاء ٠٦ / يونيو / ٢٠١٧ 08:31 ص نائل نبيل 2489 مشاركة
تم النسخ

  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

كشفت مصادر خليجية رفيعة المستوى، إن السبب الرئيسى فى تعجيل إتخاذ القرار من جانب عدد من الدول العربية بقطع العلاقات مع "قطر"، هو أن المملكة العربية السعودية رصدت تحركات لجنود قطريين على الحدود «القطرية – السعودية» خلال اليومين الماضيين، بالإضافة لرصد تحركات لميليشيات شيعية على أماكن متفرقة للحدود السعودية.

وأوضحت المصادر أن الدوحة سعت خلال الفترة الأخيرة لزعزعة إستقرار الدول العربية الخليجية المجاورة لها، كما سعت لتهديد الأمن القومى العربى بشكل عام، وذلك من خلال الدعم المطلق للإرهاب والجماعات المتطرفة والطائفية فى أماكن متفرقة بالوطن العربى، مشيرة إلى أن الدوحة ساهمت فى تغلغل إيران داخل الخليج العربى وتهديد إستقرار المنطقة.

حملة إعتقالات ...

وفى سياق آخر، كشفت المصادر الخليجية المطلعة، أيضآ، إن جهاز المخابرات القطرية، قام منذ مساء أمس الاثنين، بشن حملة إعتقالات واسعة النطاق فى مناطق متفرقة بالبلاد، خوفآ من تحركات ضد تميم بن حمد أمير قطر.

وأضافت المصادر، إن حملة الإعتقالات شملت حوالى ٢٠٠ شاب قطرى من مناطق، «الوكرة والخور وأم صلال»، كما إعتقلت أجهزة الأمن القطرية أحد النشطاء فى منطقة «الداعين» يدعى مساعد حمد النصف، ونجله خالد مساعد.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الحملة التى يقوم بها جهاز المخابرات القطرية تستهدف تقويض المعارضة القطرية التى بدأت فى الإعداد والتجهيز لما بعد تميم، فى حال تخليه عن الحكم، أو حدوث أى إنقلاب ضده.

من جهة أخرى، كشفت المصادر عن إتصالات تجريها قطر مع شركتى مواقع التواصل الإجتماعى العملاقة "تويتر" و"فيسبوك"، لحثهما على عدم نشر أى وثائق أو بيانات تصدر عن المعارضة القطرية فى الداخل والخارج وخاصة «جبهة تحرير قطر»، وغلق كل الحسابات الإليكترونية التى يتعامل بها المعارضون القطريون فى الخارج.
وقالت المصادر، إن الدوحة عرضت على الشركتين العالميتين مبالغ مالية ضخمة لهذا الغرض.

الكويت تبحث مقاطعة الدوحة ...

فيما كشفت مصادر دبلوماسية خليجية أخرى، عن تفاصيل جديدة لأول مرة عن الأزمة الأخيرة بين «قطر ودول الخليج»، والتى نتج عنها مقاطعة عدد من دول الخليج ومصر للدوحة.
وقالت المصادر، إن الكويت صدمت من رد فعل أمير قطر تميم بن حمد، رغم الوساطة التى قادتها خلال الأيام الأخيرة عقب تصريحاته التى نشرتها الوكالة الرسمية القطرية «قنا» ضد دول المنطقة.
مضيفة أن الكويت تفضل حاليآ الإنتظار قليلآ قبل إتخاذ خطوة مماثلة لأشقائها الخليجيين، لإتاحة الفرصة أمام الدوحة لتهدئة الأمور.

فيما أكد المصادر، إن الكويت قد ينفذ صبرها وتعلن قريبا مقاطعة قطر، حال تعنت موقف الأمير القطرى تميم بن حمد، خاصة أن الدوحة أخلت بإتفاق الرياض «عام ٢٠١٤» ولم تستجب للوساطة الكويتيى الأخيرة لحل الأزمة.

وكان قد أجرى أمير الكويت «الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح» إتصالآ هاتفيآ، مساء أمس الإثنين بتميم بن حمد آل ثانى، حيث دعا أمير الكويت «تميم»، إلى العمل على تهدئة الموقف وعدم إتخاذ أى خطوات من شأنها التصعيد والعمل على إتاحة الفرصة للجهود الهادفة إلى إحتواء التوتر.

وأوضحت المصادر أن «أمير الكويت» سوف يزور المملكة العربية السعودية، فى إطار الأزمة التى نشبت بين قطر ودول الخليج، مضيفة أن أمير الكويت سيبحث سبل مقاطعة بلاده للدوحة.

وأضافت المصادر، أن الشيخ صباح الأحمد، سيبحث مع نظيرة السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز، نتائج مشاوراته الأخيرة مع أمير قطر تميم بن حمد، خلال الأيام الماضية، كما سيناقش مستقبل قطر بعد تميم، مشيرة إلى أن الكويت باتت قريبة من اللحاق بالركب الخليجى فى مقاطعة الدوحة.

وأشارت المصادر إلى أن الكويت لم تعلن مقاطعتها لقطر حتى الآن، حتى تضمن سبل تأمين الشعب القطرى، خاصة أن الآلاف من القطريين القادمين من السعودية والبحرين والإمارات عالقين بالكويت حتى الآن، خوفآ من عودتهم لقطر بسبب الأوضاع المتوترة هناك، وأن العشرات من الطائرات القطرية موجودة فى الكويت بعد رفض الدول الخليجية الثلاث دخولها أراضيها.

المصادر: وكالات دولية

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى