الخميس ٠٣ / أبريل / ٢٠٢٥ 03:12
أخر الأخبار
v

إيمان آل ذاكر تكتب: ابحثوا عن التفاؤل أفضل من البحث عن الحزن

إيمان آل ذاكر
إيمان آل ذاكر

الأربعاء ٠٢ / أغسطس / ٢٠١٧ 06:11 ص إيمان آل ذاكر 4368 مشاركة
تم النسخ

  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

سوف أبدا مقالي بطرح تساؤل؛ لماذا أصبحنا باحثون عاشقون للبحث عن الحزن والنكد والتشاؤم؟!

لم أجد إجابة لهذا السؤال سوي ولكن بالمتابعة والتعايش مع الواقع نلمس إننا أصبحنا كبشر ومجتمعات عربية كثير مننا تقوقع داخل بوتقة الحزن والتشاؤم والنكد، وكأنه من مكملات الحياة.

فعلي سبيل المثال نجد في أوقات الفرح حين نضحك نقول ربنا يجعلُه خير؟!، وكأن الضحك لابد أن يتبعه حزن مع أن ديننا يقول تفاؤلوا بالخير تجدوه، ولكن نحن نعتبر أن الفرح يعد من المحرمات نتعاطاه بمنتهى السرية، إما خوفاً من العيون الحاسده بمبدأ داري على شمعتك تقيد، أو إنه هبه من الحياة لا نستحقها.

حتى بلحظات الحب عبارات تحتوي علي النهايات الحزينه، وخير مثال علي ذلك عبارة؛ «بموت فيك»، هل هناك في اي ثقافه غير الثقافة العربية نسمع بهذا المصطلح أحبك موتاً «love you to death».
قطعاً لا يمكن أن تترجم كلمات الحب والعشق والمشاعر مقترنه بالحزن والنهاية، لأن الحب حياة، والحياه نعيشها مرة واحدة.
أعترف أن كل من يولد يموت لكن ما بين الولادة والموت عمر وحياة وإستمراريه، ولكن لماذا لا نجعل حياتنا سعيدة؟!، نعيشها بسعادة لتحقيق أحلامنا بمنتهى الأستمتاع بكل لحظاتها، حتى بعملك إن قمت به بحب أستمتعت به واتقنته.

وإن تجاوزنا عن الإساءات حصلنا على التصالح مع النفس وشعرنا بالسعاده، وإن خذلك حلمك أحلم بغيره ولا تيأس، فربما لم يكن مناسباً لك.
والخلاصة تعلم ثقافة الفرح والأستمتاع بكل شئ وتفائلو بالخير تجدوه.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى