الجمعة ٠٣ / ديسمبر / ٢٠٢١ 11:41
أخر الأخبار

كلير الجمال تكتب: لماذا ارتفعت معدلات الجريمة والعنف السري؟ وأين ذهب الوعي الثقافي؟

عنف أسري  (تعبيرية)
عنف أسري (تعبيرية)

الجمعة ٠٩ / أبريل / ٢٠٢١ 05:49 كلير الجمال 491 مشاركة
تم النسخ

  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

الجريمة مهما كانت لها دوافع لا يمكن تبريرها وحتي أن ارتكبت نتيجة أذي أو لأي أسباب أخري.

الجرائم في حد ذاتها هي كارثة مجتمعية ولها دوافع نفسية يعززها الفقر والبطالة والأوضاع الإقتصادية والتفكك الاسري، وعدم التعليم والتوعية الدينية والتكنولوجيا بسلبياتها وايجابياتها، وعدم الوعي الثقافي .

يجب تركيز الجهود على بناء السلوك القويم في مرحلة الطفولة المبكرة، وبتر الشر من النفس البشرية، وتربية أجيال تخرج للمجتمع مترسخ فيها الإنسانية، التي هي جوهر العقائد السمائية، حيث ترسيخ معاني الإنسانية بداخل الأجيال الصغيرة هي حائط الصد للوقاية من السلوكيات الإجرامية فى الكبر.

الجريمة أصبحت ظاهرة مجتمعية والعنف أصبح شئ طبيعي في حياتنا بداخل كافة المجتمعات الإنسانية، وقودها نفسيات بشرية مشوهة من الداخل بأمراض نفسية، والتي تأتي كإفراز طبيعي لحالات البؤس الناتجة عن الضغوط الحياتية، وغيرها من العوامل.

وهناك أمراض نفسية مثل انفصام الشخصية الناتجة عن حالة الارباك الذي يعشها الفرد بين اوضاعه المالية وشعور البعض بالغربة داخل الوطن والمجتمع، وانعدام التوجية الأخلاقي وغياب الدين الوسطي، مع الدوافع النفسية وسوء الظروف الإجتماعية والجهل بالأحكام والقوانين، فكل ذلك وقود لارتكاب الجريمة.

لابد من إيجاد أساليب علمية تهدف للتقليل منها، وهي معالجة السلوك الخطأ أولا بأول، وتقويم سلوك المجتمع، وتربية الأبناء بشكل سليم وسوي، من أجل التغلب على أي انحراف داخل المجتمع.

ويجب علينا تقنين وضبط وسائل التواصل الإجتماعي ذاتيا قبل أن يكون بشكل قانوني، بعدم نشر صور سلبية غير عن مجتمع يتميز بالتطور والإنسانية، ويحاسب من يفعل ذلك، لأن بعض الجرائم ينفر منها المجتمع، والاهتمام بالتعليم المتكامل الذي يركز علي تلبية إحتياجات الطفل من الناحية النفسية والعقلية على حد سواء .

وايضا الأسرة لها دور كبير جدا لأنها البنية الأولي والنواة الذي يشعر فيها النشئ بالسلام والنضج النفسي والقدرة علي التكيف مع ظروف الحياة وعدم التمرد مع وضع قواعد للتغلب علي إي سلبيات .

الأزهر له دور التوعية، والإعلام له دور بنشر ثقافة الوعي، ودور المؤسسات الإجتماعية من خلال أخصائيين علم الإجتماع وعلم النفس فى تقويم السلوك العدواني الذي ينتج عنه ارتكاب جرائم .

حقيقي نحن فى حاجة إلي إعادة تأهيل سلوك عدد ليس بقليل من أفراد المجتمع، لهذا أين ذهبت الأخلاق؟

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى