السبت ٢٨ / نوفمبر / ٢٠٢٠ 01:41
أخر الأخبار

غادة أسعد تكتب: العالم يتألم ويحتاج إلى السلام

الكاتبة غادة أسعد
الكاتبة غادة أسعد

الأحد ١٩ / أبريل / ٢٠٢٠ 06:34 غادة أسعد 768 مشاركة
تم النسخ

  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

الأرض تتألم والطبيعة تتحدث وترسل رسائلها إلى السماء إلى ذلك النور الساطع نور الكون إلى القدير على كل شيء، لتقول له لقد تعبت من عبادك فهم يروون عطشي دماء بدل الماء وأنت ترويهم مطرا لتغسل ذنوبهم ولكنهم لا يفقهون.

وتقول الطبيعة رغم عطائها الباهر لهم لا يتأملون أو ينصتون إلي، لقد آن الأوان لك أنت يا رب أن تكبل كل من في الأرض، فهي ضاقت بسكانها وبأعمالهم المأساوية، كل شيء أصبح ساكن كل بقعه في هذه الأرض تناجيك لتخلصهم من هذا الوباء والبلاء الذي حل عليهم، فلم يعد هناك قوة عظمه من حكام وسياسيون وكافرون ومجرمون إلا وهم يستغيثون بك وبرحمتك.

آن الأوان ليدركوا عظمتك وقدرتك على كل شيء وأنهم مهما عظم شأنهم على هذه الأرض فهم في النهاية لا شيء عند جلالتك.
آن الأوان لتمنحهم السلام العالمي المنتظر لأن كثير من الناس يتحدثون عن السلام وينشدونه مع الغير ولكنهم لا يعرفون قيمته وبأنه مبدأ يجب الأيمان به، وكثيرا منهم يستخدم السلام لأنه مضطر لفعل ذلك وكأنه غايه.

حياته للدفاع عن النفس ولكنه لم يتخذه مبدأ حقيقي في الحياة والسلام لم مسالمة بين البشر بل أصبح الآن في هذه المحنة مسالمه واجبة بين البشر والأرض والطبيعة والخالق .

إن الله يعرفنا بمعنى السلام وذلك من خلال عطائه وخيراته لنا ورحمته بنا ليرسل رسالته إلى الأرض ويقول :
"السلام هو نشر المحبة بين الناس والأمان والابتعاد عن إيذائهم، وقتلهم، ومعاداتهم، إن السلام كأم مرضعه لكل بلد في هذه الأرض فلا تفرطوا به وتعقلوا !، إن السلام النفسي والأصطفاء الذاتي هو قمة الهرم الروحي للعيش بسعاده وراحة بال وتقبل الآخر على هذه الأرض وكل مصاعب الحياة التي نحياها لفترة قصيرة ثم نرحل دون شيء معنا.

ولكي نحصل عليه لابد من وجود مبادئ نبني حياتنا عليها لنصل إلى ومضة روحيه ونشر الطمأنينة والسعادة والتوازن وبذلك نصل بعلاقاتنا مع الغير إلى سلام عالمي يدخل قلب كل كائن حي لنحيا تحت شعاره ويأتي السلام الروحي كوحدة كامله لتوحيد كلمة إنسانية وإنسان في الوقت الذي أصبح فيه الإنسان لا قيمه له لشدة البطش والأجرام، ولتحقيق نداء داخلي هو نداء الخير غالبا في قلوبنا للتعامل مع الطبيعة المحيطة بنا والتي وهبنا إياها الله بما يتماشى مع طبيعتها وقوانينها والتي تخلق لنا التوازن، وأهم معيارين للسلام النفسي في داخلنا هما الضمير والعطاء وأيضا الأيمان وإن العطاء الوجداني والاجتماعي لصقل الذات، ومساعدة الغير يعزز الحب والخير في قلوب الغير .

أنظر أيها الإنسان وانصت إلى داخلك هناك صوت يناديك ويخاطبك إنه صوت الله الحق، كلما تأملت واصطفيت؛ ذهنك مع الخالق ستجد نفسك في محطة روحانية تجلب لك طاقات لا حد لها عندما تدرك معنى السلام وكلمة إنسان ومعنى الخير والحب.

لقد آن الأوان أجل أمل أن يعود الجميع في كل أنحاء العالم إلى طاولة المفاوضات وهو السبيل الوحيد لمعرفة السلام وللعودة إلى المرجع الأساسي لكل البشرية وهو الله القادر على كل شيء، ولإدراك حقيقه ثابته لا تتغير ولا نستطيع تغيرها مهما فاقت قدراتنا كبشر وعظم شأننا فهناك الأعظم يا بشر والأقدر، والذي طاقاته تفوق طاقتنا وهو الأن قد أعلن غضبه على عباده وعلى هذا الكوكب الجميل الذي أكرمنا به لنحيا فيه بسلام مع بعضنا البعض، وهو من صوره وأبدع في تكوينه وأطعم جميع خلقه وأنزل المطر ليروي عطشه.

دعونا نعش بسلام حتى نموت بسلام فالصعوبة ليست في الموت بل في الحياة.
إن الإنسان مسؤول عن إصلاح سطح الأرض وعمارتها أو دمارها، لم نخلق لنعبث في الأرض فسادا بل لنشكر عطايا الرب ونتحد مع بعضنا البعض، وليس كل منكم مطالب أن يكون هو الأفضل لهذا العالم، بل كونوا الأفضل لأنفسكم وانطلقوا منها وانتقدوا أنفسكم، وبدلوا سيئاتكم بذلك يتغير العالم بأسره تباعا للأفضل ولصالح الوجود الإنساني الخير ويعم السلام والحب والخير، وتتوحد كل شعوب الأرض بعد الشتات والدمار وكما قال المؤرخ البريطاني أرنولد تويني عن السلام «عش ودع غيرك يعيش» لأن السلام نعمه للبشرية، والحرب لعنة للبشرية وللأرض.

هيا لننشر السلام حول العالم وليصل لكل بقعة في الأرض ولكل بيت .

السلام

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى