الخميس ٢٣ / مايو / ٢٠٢٤ 08:53
أخر الأخبار

أسامة إبراهيم يكتب: ثورتين في الرأس توجع !!

الكاتب أسامة إبراهيم
الكاتب أسامة إبراهيم

الإثنين ٢٢ / يناير / ٢٠١٨ 10:33 ص أسامة إبراهيم 7235 مشاركة
تم النسخ


  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

مع إقتراب الذكرى السابعة لثورة 25 يناير 2011 مازال الخلاف والإختلاف حول تسمية الثورة، فالمؤيدين يعتبرونها ثورة والمعارضين يعتبرونها مؤامرة، واستمر الجدل والجدال حتى الآن، «ثورة ولا مؤامرة»؟.

حتى عندما قامت ثورة 30 يونيو ضد نظام الإخوان الإرهابي انقسمت الأراء والمسميات وانطلقت الصراعات هل هي ثورة ولا انقلاب

ثورتين في عمر الوطن في أقل من 3 سنوات ومازال الجدل والجدال والصراع مستمراً حول معاني ومسميات ووجهات نظر وآراء.

ونسينا الهدف الأسمى والأهم من وراء الثورات التي قامت ودفع ثمنها شهداء من المواطنين والجنود والضباط وجميع الطوائف.

نسينا لماذا قامت هذه الثورات؟؟.

تقوم الثورات لتغيير نظام فاسد أو متطرف أو قمعي لتصحيح المسار ويعقب تصحيح المسار البناء والتنمية.

وهنا يكمن السؤال الأهم بعيد عن مسميات الثورة :
متى سنبدأ في البناء والتنمية؟

متى سيتحمل كل مننا مسؤلياته تجاه وطنه؟، متى سيعمل كل مواطن من منطلق الضمير الوطني، ويضع مصلحة وطنه قبل مصالحه ومنافعه الشخصية؟.

متى سنصبح مجتمع يقدس العمل والإنتاج ويصحو من غفوته وكسله؟

متى ستنتشر ثقافة العمل في المجتمع المصري أسوة بدول العالم المتحضر؟

متى سينتفض الشباب انتفاضة حقيقية في البحث العلمي والإبداع؟

متى سنبدأ في الإصلاح وتصحيح المسار؟، أعتقد أن ثورتين كافيتين تماماً ونحتاج فقط إلى ثورة على النفس، نحتاج إلى إرادة شعبية بجانب الإرادة السياسية لبناء هذا الوطن المنهك المجهد.

دعونا نعمل، ننتج، نصنع، نزرع.
وفي النهاية نحصد ​...

وكفاية بقى .... ثورتين في الراس توجع ...!!!

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى