الأحد ٠٦ / أبريل / ٢٠٢٥ 06:43
أخر الأخبار
v

الشاعرة زيزي ضاهر تكتب: «رسالة سلام من المحيط للخليج».

الكاتبة/ زيزي ضاهر
الكاتبة/ زيزي ضاهر

الأحد ١٦ / يوليو / ٢٠١٧ 11:19 م زيزي ضاهر 4773 مشاركة
تم النسخ

  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

رسالة إلى أصحاب المعالي في الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج، «بإسم لبنان الحبيب، بإسم مصر أم الدنيا التي غزاها الإرهاب واستباحوا دماء الجنود بإسم الدين والحريات، بإسم دمشق التي بكاها الياسمين فغزاها الجهل تحت شعار ثورة ملعونة أسسها متآمر خبيث ملعون يقتل الحب والسلام ويقتات أحلام الفقراء فتحولت بوابة الحضارة إلى إمارات، بإسم الأقصى الجريح المستباح وأنتم تعدون الفتن والمظاهرات، بإسم العراق الحزين المنتشر دما على طول الحدود من ليبيا إلى تونس حالما بالسلام إلى الجزائر حاضنة لمليون شهيد وترسو أحلامنا تنشد السلام على بحر الأردن نناشد مليكها وكل شريف أوقفوا الإرهاب».

امنعوا إمداد الذين سموا أنفسهم ثوار بالمال والمواقف سيثورون عليكم يوما كما ثاروا على أوطانهم واستباحوا دماء جنودهم وأبنائهم.

حاكموا من أطلقوا على أنفسهم لقب ثوار فأساؤا إلى كل ثورة في العالم لأن الثورة تنهض لدحر المحتل لا لإسقاط الجيوش وجلب العار والتخلف والإرهاب، إن الثوار قد استباحوا الأعراض، ذبحوا الأطفال والرجال والشيوخ، وأعلنوا حربهم على حماة ديارهم، ولم ترسوا فقط على الجيش السوري، بل هؤلاء برمجت عقولهم لكره وإسقاط كافة الجيوش في العالم.
لا يريدون أنظمة وجيوش، فهم يريدون حكم أمراء يسبون النساء، يسرقون ويحرقون بإختصار يريدون حكم شريعة الغاب.
في لبنان يعدون التظاهرات للظهور بإسم تنسيقية الثورة السورية، في لبنان ضد جيش لبنان اضحكتموني دموعآ، فعلا شيء مؤسف ومضحك وله مليون علامة إستفهام وتعجب؟!.
أذكركم أيها المنسقين للثورة السورية هذا جيش لبنان وليس الجيش السوري وهنا لبنان ليست دمشق، وحين نعترض وندافع عن حقنا وأمننا يعايرونا أننا لجأنا إلى سوريا واستضافونا.

نعم نحن لا ننكر المعروف فتحت لنا سوريا أبواب دمشق العظيمة التي حضنت كل عربي، ولكن إحترمنا البلد التي إستضافتنا، ولهذا لم نقتل ولم نسرق، ولم نغتصب ولم نعد المؤامرات، ولم نُعد الإرهابيين لتفخيخ أنفسهم في الأبرياء، عشنا بأموالنا وحين عدنا بعد 21 يوم من الضيافة خرجنا بشرف، وإحترمنا البلد الذي إستضافتنا، فكانت خير مضيف، "شكرا للجمهورية العربية السورية"، التي دعمت الحق والرجوع في كل وطن مسلوب ومقهور.
أنتم من أيها الثوار؟؟!!
لستم أكثر من مجموعات إرهابية ثارت على جيش وطنها، وأعلنت أنه كافر وأمعنت قتلاً بجنود أبرياء هم من بني جلدتهم، وهكذا تريدون الفوضى في كل وطن.
ولكن لا تنسوا أيها الثوار أن هذا لبنان وليس سوريا، وهذا جيش لبنان لا الجيش السوري، كي تنتفضوا عليه، إن كان لا يعجبكم الحال غادروا ودعوا باقي السوريين الشرفاء يعيشون بسلام.
فهم هاربون من مؤامراتكم وجبروتكم وإرهابكم، وأكملوا ثورتكم المنكوبة مع دواعشكم الباقية، عندما هربتم من موقع المعركة إن كنتم جادين.
ولكنكم منافقين حسبنا تريدون فقط إشعال الفتن والفوضى في كل مكان، لأنكم مأجورين من جهات مجهولة تعطيكم المال لقاء أن تثوروا.
وبإسم حقوق الإنسان قتلتم ودمرتم وبعتم أنفسكم في أسواق النخاسة.
أنظروا إلى مؤيديكم وداعميكم من ممثلين وأغنياء، تجار كانوا أم فنانين أين هم؟
هم في الخارج يسافرون ويجمعون المال بإسم ثورة دمرت وإستباحت الأعراض إرحلوا عن وطني.
تعيشون فيه وتصرف عليكم دول لخراب الوطن الذي تعيشون فيه، وأبنائنا دون عمل تبحث عن لقمة العيش، وكل هذا لا يعجبكم بل تبحثون عن شيء واحد وهو إسقاط وقتل الجنود في كل مكان تتآمرون وتزرعون الفوضى وتتركون الدم أينما حللتم.

أذكركم هذا لبنان وليس إدلب أو حلب أو درعا كي تثوروا نفاقاً، وتلصقوا التهم بإسم أطفال معذبة وشعب مضطهد.
إرحلوا وتابعوا نتاج ثورتكم المشؤومة وأنظروا إلى أين وصلت في الإرهاب والقتل والدمار؟، ودعوا السوريين الشرفاء يعيشون بسلام ودعونا بسلام نحن أحرار في وطننا، وجنودنا حماة أعراضنا فوق الجبين ننقشهم وسام.
لا تهمنا شعاراتكم المستعارة نحن مع الجيش في كل مكان ظالم ومظلوم ومن يريد أن يثور يذهب إلى وطنه ويعد المؤامرات من جديد هذا إن وجد مكان له بين الأنقاض.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى