الجمعة ٠٣ / ديسمبر / ٢٠٢١ 03:07
أخر الأخبار

كلير الجمال تكتب: المخدرات ما بين الإدمان والعلاج.

كلير الجمال
كلير الجمال

الإثنين ١٠ / يوليو / ٢٠١٧ 10:39 ص كلير الجمال 3376 مشاركة
تم النسخ

  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

تعتبر المخدرات تجارة رابحة وهي عامل من العوامل المؤثرة في المجتمع، لها سلبياتها وإيجابيتها.

فعلي الجانب الإيجابي لها فهي تستخدم في علاج بعض الأمراض النفسية وأمراض أخري، مثل الأدوية قوية التخدير التي تستخدم عقب الجراحات، ويكون مصرح بها قانونيآ، ويمكن القول إن لها تاريخ منذ العصور القديمة لدي الشعوب.

أما علي الجانب السلبي لها، فهو يكمن في تجارة المخدرات والتعاطي والإدمان لها، فهو الشق غير القانوني والضار بالصحة العامة عند الشروع في إستخدامها في هذا الإطار.

وبالتأكيد تعتبر المخدرات لها العديد من المشكلات بداخل المجتمعات في جميع أنحاء العالم.
فالعالم أصبح ينفق مبالغ وجهود كبيرة لمحاربة الإدمان وتجارة المخدرات.
وللأسف يمكن القول إن غالبية الحكومات في العالم، تعاني من عدم القدرة علي السيطرة علي تجارة المخدرات، فهي أصبحت في بعض البلدان متاحة في أروقة الشوارع منذ زمن ليس ببعيد. وكانت أجهزة الأمن المنوط بها المسئولية في محاربة تجار المخدرات، تحتاج إلى مرشدين "المخبر السري"، من أجل الوصول إلي تحقيق الهدف المطلوب وهو الحد من تلك التجارة، ولكن الآن للأسف الشديد أصبحت تلك التجارة، تمارس بشكل طبيعي بخاصة بين أوساط الشباب وصغار السن، حتي وصلنا إلي لغة المصالح في تلك التجارة، فأصبح لها من يحميها ويحتكرها، وهو مايسمى «مافيا تجارة المخدرات»، ويتجار فيها من خلف الستار أو في الخفاء، بعض من يطلقون علي أنفسهم رجال من أصحاب النفوذ الكبير، الذين نشروا فسادهم في المجتمعات وبخاصة بدول العالم الثالث، حتي أصبح هناك مصطلح يطلق علية «السيادة للفساد».

إن المخدرات لها عدة أنواع وأشكال منها أقراص والبودرة والحقن، وتعتبر الحقن من أخطر أنواع المخدرات لأنها تتدخل مباشرة علي الدم، ولها تأثير علي العقول سلبي للغاية، وتبدأ بغياب الوعي والهلوسة وعدم الإدراك، ومن تحدث أو تقع الجرائم الأكثر بشاعة، مثل "زنا المحارم والقتل والإرهاب والاغتصاب وبخاصة للأطفال".
وأيضآ لها تاثير علي العقل البشري، فهي تصل به إلى عدم القدرة علي الإبداع وبناء المجتمع، بل وبناء الأمة، والمخدرات لها تأثير علي الأمن القومي لأن البشر هم أساس بنيان وتكوين المجتمع، فهم كيان الدولة ذاته الذي يتكون من كيان الفرد، ولهذا يمكن القول إذا أنساق الفرد وراء المخدرات أصبح المجتمع مريض، وذلك لعدم وجود القوة العقلية التي تسعى إلي تحقيق التقدم والتطور الحضاري.
ولهذا نحن الآن نعاني من إنتشار المخدرات وهي مخالفة لتعاليم الأديان السمائية، ومخالفة ايضآ لاعراف وتقاليد وقيم مجتمعنا، وعندما نسأل أنفسنا لماذا وصلنا إلي هذا الحد من تجارة المخدرات بين شبابنا؟.

ولهذا يجب على مؤسسات الدولة المسئولة عن محاربة المخدرات والبائعين والتجار، أن يكون لها متابعة بين أوساط الطلبة في المدراس والجامعات ومعرفة سبب انحرافهم هل هو من التفكك الأسري؟، هل هي البطالة؟، أم هي أصحاب السوء؟، أم كثرة المال؟، أم هي بسبب إنخفاض مستوى التعليم؟، أم هي بسبب الفراغ القاتل؟، أم هي أمراض نفسية أدت إلي الإدمان والابتعاد عن الحياة الطبيعية؟.

وعلاج هذه الظاهرة يتوقف علي الدور ذاته لمؤسسات الدولة مع الأسرة ذاتها، فكلهما يجب أن يكونوا الضوء التنويري للعقول المظلمة، والإكثار من البرامج الدينية والثقافية، وتشديد العقوبة علي التجار وتفعيل القوانين الصارمة، لسد فجوة القوانين المطاطة التي تكون السبب في خروج تاجر المخدرات من القضية نتيجة الثغرات القانونية، لأن المخدرات أصبحت مثل الرصاص تقتل الفكر البشري من الجانب النفسي والجانب المعنوي.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى