الأربعاء ٢٣ / سبتمبر / ٢٠٢٠ 07:17
أخر الأخبار

د.سالم العوضى يكتب: هل إشعال الفتن أسهل من إشعال النار فى الهشيم؟

دكتور سالم العوضي
دكتور سالم العوضي

الأربعاء ٠١ / نوفمبر / ٢٠١٧ 12:29 ص د.سالم العوضي 4940 مشاركة
تم النسخ


  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

بعد صراع من الحروب في الدول المتقدمة سواء مع بعضهم أو حروب داخلية، أستقر بهم الأمر وبدأوا فى سياسة توجيه طاقة الحروب للدول الأخرى، وكان الطمع فى دول الشرق الأوسط، وعلى مدار قرون وأعمار إكتشفوا أن المنطقة العربية قوية مهما ظهر ضعفها فهى لا تموت، تتحمل الضربات والدمار وتسقط فى القاع ثم تقوم فتيه ذات عزيمة قوية تنحنى أمامها الجبال.

ومع تطور العلم وتقدم التكنولوجيا الحديثة وسرعة الإتصالات والمكتشفات الذكية، سبقها تطور العقل البشري، فبدل القوة والبطش وجر الجيوش والمعدات أصبحت فكرة الحروب خبيثة وذكية فيقهر عدوه، ويستعمله من مكانه ومن على بُعد، وبدون تكاليف الحرب، ومؤنة الجهاد فى سبيل تحقيق غايتهم، إلا وهى السيطرة على ممتلكاتك ومقدراتك، وعن طريق صناعة المواجهات والتقابُل فى ميادين المعارك.

في ظل وجود الخسائر المادية والبشرية، فأن أخبث طريقة وأفضل أنواع الحروب :
هى تلك الحرب الداخلية بين أبناء الوطن، ولكن ماهى الطريقة وكيف السبيل إلى ذلك.!!؟

نضع الأمة على مائدة مستديرة كخريطة وعن طريق الميكروسكوب الإلكترونى، نكشف ونُحدد العادات والتقاليد ونقاط الضعف والقوة، ثم نُرسل الجواسيس الذين يُبلغوننا بكل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة، حيث الميكروسكوب وحده لا يكفي، مهما كانت المشكلة تافهه فهى لها عندنا مدلول وعن طريق ترويجها وتكبيرها ونشرها نصنع فكر ونوجه عقول ونُدمر أقتصاديات ونُخرب قلوب.

ولهذا كان التوجة هو ضرورة أن ندع فكرة التدريب على الحروب وحمل السلاح جانباً، ونتدرب أكثر على التوغل وإختراق الميديا، والسيطرة على الإعلام والمثقفين، والنخبة نشتريها بالمال ونفتنها بالنساء لأن كل رجل له نقطة ضعف، كما لكل جواد كبوة، وأيضاً لكل عالم هفوة.

هذا يريد أن يكون زعيماً فى جماعة، وهذا داعية منابر مشهور وله أتباع يسيرون خلفه.
ولهذا يبرز سؤال هام وهو: ما دَخْل الدين فى حروبنا المقدسة ضد العرب والمسلمين؟

الدين هو أخطر مناطق التفجير فى الأمم، وأن أردت أن تهلك أمة فأصنع لها ألف عالم دين مختلفين، ثم غذى الإختلاف وزود الشقاق، وأضرب هذا بذاك وذلك بهؤلاء، يا أخى عند بداية زراعة الفتنة صدقنى هى ستشتعل من ذات نفسها، فهى أسرع من إضرام النار فى الهشيم، فقط علينا نمسك بالمنشة ونهبُ عليها وسترى المستحيل الذى سيُدهشك، سيحاول كل زعيم زيادة أتباعه ويثبت أنه هو الحق ومعه الحق، وهو المُخَلص المنتظر للفساد المستشري في البلاد، وعلينا من جانب أخر صناعة العُري والتحرر وندعو إليه، ونشر الحرية الفكرية ونحميها ونحافظ عليها وهذا من أجل حقوق الإنسان.

ولماذا نمانع رجل يريد أن يتزوج برجل أو إمرأة تريد أن تتزوج بإمرأة مثلها؟، إليس ذلك من حق تلبية الرغبات المُلحة وهذه هى الحرية.
إننا لن نسكت حتى نجعل الحليم يحتار، ويري فى دعاة الدين المتشددين الحق فيما يفعلون، فينقسم المجتمع إلى دعاة الحرية والإنسيابية، "وهذا ليس من ورائهم خطر ولا طمع فى السلطة ".

وأخرين دعاة للتزمت والخوف من طريق الإنفلات الأخلاقى وضياع القيم «وهي مصر راح علي فين».
وبالتأكيد ستنحاز الدولة للشباب المتحرر عن طريق الضغوط التى سنضغط بها عليهم، وبذلك نشجع الشباب من إتخاذ موقف التعاطف مع العلماء وأنهم هم الذين على حق، فنصنع حالة من الغثاء فى المجتمعات ونساعد الشيطان على القيام بدوره الذى تعهد به.

إن الجماهير التى تعيش فى كبت وقهر لا تتقدم، والشعوب التى لا تستطيع توفير الغذاء لا تبتكر، فقط أصنعوا لهم الفقر وأصرفوا طاقاتهم فى مشاريع الصرف الصحى، وحذاري من بناء مصنع أو معمل للإبتكار، وإذا نزلت الجماهير للتظاهر إو الإعتراض أو الثورة، تنزل الجنود للتصدى لهم فيظل الملعب منصوب والدائرة مغلقة لا تفتح إلا حين نريد لها الإنفجار، وذلك إذا لم ينفذ لنا حاكمهم المزيد من المساهمة فى تنفيذ الخطة، وإلا فإن الميادين جاهزة للفتح.

وإذا نزلت الجماهير للفرح بالفوز الذى هو من صناعتنا، وبل نحدد الفائز قبل اللعب عن طريق التحكم فى الحكم ذاته، فلابد من ترك الجماهير تعبر عن نفسها، فلا أحد يتعرض لها كى تفرغ شحنات الغضب الداحلى، ونلهو بها وتلهو بنا.

حتى يُزرع فى عقلها الباطن فكرة " أن تكون مشجع للكرة فإن ذلك لا مشاحة فيه".
إما أن تهتف للقدس فذلك يعنى قطع رقبتك أنت ومن يحكمك.
شجع الكورة وكُل عَيش وعِيش، هذا جزء بسيط من المخطط وأعلموا أنكم فى مرحلة الغثاء التى نوه عنها رسولكم الكريم الذى لا تعرفون عنه شيئاً، إلا الصلاة عليه وحتى الصلاة تكسلون عنها حيث أنكم مشغولون بالفيس والتفييس.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى