وزير خارجية قطر الأسبق: بعض دول الخليج للأسف تراودها أحلام إلحاق هزيمة عسكرية بإيران


تطرق وزير الخارجية القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، إلى قضية التصعيد الأخيرة في منطقة الخليج، مؤكداً على أنه لن يصل إلى مواجهة عسكرية وأن هناك هدفاً آخر ورائه.
جاء ذلك في سلسلة من التغريدات للمسؤول القطري السابق على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي «تويتر» حيث قال:
"التصعيد الراهن في منطقه الخليج، الذي تدعمه بعض دول مجلس التعاون الخليجي، لن يؤدي، كما أرى، إلى نشوب صدام عسكري واسع مع إيران، بل الهدف منه هو إعادة الإتفاق النووي إلى مائدة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في المقام الأول".
وتابع قائلاً: "وللأسف فإن بعض دول مجلس التعاون الخليجي تراودها أحلام إلحاق هزيمة عسكرية بإيران، كما كانت تحلم قبل توقيع الإتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، ووجدت هذه الدول نفسها مضطرة للإشادة بالاتفاق عند توقيعه آنذاك .. إننا للأسف مجرد طرف ثانوي نعمل بردات الفعل دونما رؤية تحددها مصالحنا".
وللأسف فإن بعض دول مجلس التعاون الخليجي تراودها أحلام إلحاق هزيمة عسكرية بإيران، كما كانت تحلم قبل توقيع الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، ووجدت هذه الدول نفسها مضطرة للإشادة بالاتفاق عند توقيعه آنذاك.
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) May 9, 2019
إننا للأسف مجرد طرف ثانوي نعمل بردات الفعل دونما رؤية تحددها مصالحنا.
وأضاف الشيخ حمد: "فهدم مجلس التعاون الخليجي وتقويضه، كما يحدث اليوم يصب في مصلحة الغير ويدمر مصالح دول المجلس، ولا يخدم إلا مصالح من يريدون إبرام إتفاقيات جديدة مع إيران، أما نحن فسنطبل لتلك الاتفاقات كما فعلنا في المرة الأولى".
وختم تغريداته قائلا: "وكما قلت أكثر من مرة فأنا لا أتفق مع إيران في كل شيء، ولا أختلف مع الغرب في كل شيء، ولكن هناك مصلحة قومية لدول مجلس التعاون والعالم العربي، يجب أن تظل حاضره في حساباتنا ويحترمها الأصدقاء قبل الأعداء حتى نصبح فاعلين لا مطبلين!"
ويشار إلى أن تغريدات المسؤول القطري السابق تأتي بعد إعلان دخول حاملة الطائرات الأمريكية، أبراهام لينكولين إلى البحر الأحمر عبر قناة السويس، الخميس، في خطوة تهدف للتصدي لأي أعمال عدائية من إيران بعد تصعيد العقوبات الأمريكية على طهران وآخرها عقوبات على قطاعات الحديد والصلب والألمنيوم.