محمد رشاد العفيفي يكتب: «أزمة وجود».


«ازمـــــــةً وجـــــــود»
لما بيتنا يتقال عليه .. الشقة القديمة .. يبقي في أزمة وجود.
لما مدرسة المعارف تبقي مقلب للزبالة وحوشها مرتع للحثالةً تبقي في أزمة وجود.
لما حلم الرجعة يلقى خيبة وكسر خاطر من الأحبة، غير الدمع ما تشيل الخدود.
لما الكدب الفساد يبقوا حالة من العناد والضحايا تزيد يوماتي وفهلوة مالية البلاد، والغلط مالهوش حدود .. يبقى في أزمة وجود.
لما نقول ع الحق باطل .. وفي حقوق الناس نماطل والفساد هو اللي واصل .. للكراسي والمناصب والإدارة والنظارة والصنايعي والطبيب .. يبقى فينا شيء غريب.
شيء مخلي الدنيا مرة .. شيء كرهته الف مرة.
غصة واقفة في الحلوق عكرة مش ممكن تروق .. واللي باين واللي ظاهر .. إنه في موجة جحود.
كل واحد خد له حته خباها في جيب الجاكتة وقال بتاعتي .. مش ها افرط مش ها اسيب حد غيري يدوق معايا أو في ضلي يعيش ورايا هي حاجتى .. بالوراثة بالغلاسة بأي زمة بأي دين .. وسط عالم كدابين .. يبقي الحق لابس أسمر والباطل أبيض مبين .. وتهنا بردو في الوجود.
لما ننكر خير بلدنا اللي غطى كتير وزاد .. واللي دارى سنين علينا وخلانا نربي الولاد .. تبقي حالة من الجحود.
ولما ندفع اكرامية .. أو نماشي البلطجية .. أو نداري علي الفساد .. يبقي ليل الظلم زاد.
والعجب عدي الحدود .. يبقى في أزمة وجود.