الجمعة ٢٥ / سبتمبر / ٢٠٢٠ 01:25
أخر الأخبار

خرق حظر التجوال ليلة شم النسيم بالإسماعيلية واشعال النيران بالشوارع لحرق اللنبي والشرطة تتعامل بحسم (فيديو)

لحظة إشعال الحرائق بشوارع الإسماعيلية لحرق اللنبي
لحظة إشعال الحرائق بشوارع الإسماعيلية لحرق اللنبي

الإثنين ٢٠ / أبريل / ٢٠٢٠ 02:28 نائل نبيل 1964 مشاركة
تم النسخ


  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

شهدت محافظة الإسماعيلية فى الساعات الأولي من ليلة شم النسيم عدة حرائق متفرقة بشوارع و أحياء الإسماعيلية الثلاثة، من أجل حرق دمية اللورد اللنبي، ذلك التقليد وتلك العادة الذي اعتاد بعض أهالي وشباب محافظات القناة الثلاثة "الإسماعيلية، بورسعيد، السويس"، القيام بها منذ سنوات عديدة ماضية، تذكارا لحرق أهالي بورسعيد دمية على شكل اللورد اللنبي أمام الجنرال الإنجليزي نفسه في ليلة شم النسيم، إبان الإحتلال الإنجليزي لمصر، ليتخذ منها أهالي مدن القناة ذكري لحدث تاريخي استمروا عبر سنوات عدة فى إحياءة.

وبعدم وعي واستهتار من بعض الشباب، فى ظل غياب رقابي من أهالي هؤلاء الشباب، بلحظات حرجة يمر بها الوطن من جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، شهدت محافظة الإسماعيلية فى ساعات متأخرة أمس الأحد بليلة يوم شم النسيم، خروج عشرات الشباب بأماكن متفرقة باحياء الإسماعيلية الثلاثة، ليشعلوا النيران بعدد من الشوارع، مخترقين حظر التجوال المفروض على البلاد للحد من إنتشار فيروس كورونا، من أجل حرق دمية اللورد اللنبي.

وفى ظل إستعداد وجاهزية من قوات الأمن بمديرية أمن الإسماعيلية والدفاع المدني، تم السيطرة على الحرائق المتفرقة، وإلقاء القبض على مخترقي حظر التجوال فى كر وفر بين قوات الأمن وهؤلاء الشباب، والذي ينتظرهم عدة اتهامات أهمها خرق حظر التجوال، وإشعال النيران وترويع المواطنين وتعريض ممتلكاتهم للخطر.

إضغط لمشاهدة لقطات مُتفرقة من الحرائق التى تم اشعالها أمس الأحد بالإسماعيلية فى ليلة شم النسيم

خرق حظر التجوال بالإسماعيلية لحرق اللنبي

نبذة تاريخية عن قصة حرق «دمية اللنبي».

أهل بورسعيد تحدوا الجنرال البريطاني وأحرقوا تمثاله أمامه، وذلك عقب ثورة 1919، حينما أوفدت بريطانيا مندوبًا ساميا لها إلى مصر، يدعى الجنرال «أدموند اللنبي»، ظل فيها لمدة ست سنوات عرف خلالها ببطشه بالمصريين، وكانت سمعته تسبقه بما فعله مع أهل الشام وشيوخ القدس عندما كان قائدًا لحملة بلاده هناك.

واعتاد أهل بورسعيد في الإحتفال بيوم شم النسيم، حرق دمية مصنوعة، من القماش تمثل اللنبي، تعبيرًا عن ظلمه وتنكيله بالمصريين.

ويقول المؤرخ البورسعيدي ضياء الدين القاضي، إن الفراعنة كانوا يحتفلون بشم النسيم وكان المصريون يأكلون الفسيخ في هذا اليوم تقديسا لنهر نيلهم الذي منحهم الحياة كما يعتقدون، ويتفاءلون بالبيض الملون رمز التجديد في الحياة، ويقبلون على شم البصل الأخضر، وهو مشقق لطرد الأرواح الشريرة، من أجسامهم ويجمعون الخص تقربا لآلهتهم.

وقال القاضي، إن المصريين توارثوا هذه العادات على مر العصور، حتى وصلت إلى بورسعيد مع بدء حفر قناة السويس في 25 أبريل 1859.

كانت مجموعات من اليونانيين، يشاركون المصريين حفر قناة السويس، وكان المصريون يشاركون اليونانيين الاحتفالات بشم النسيم، كما كانوا يشاركونهم عادة يونانية يحرقون فيها دمية مصنوعة من القش تسمى «جوادس»، ترمز عندهم لإله الشر والعنف.

وعندما ألقى اللورد اللنبي القبض على سعد زغلول عقب اندلاع ثورة 1919، وقرر نفيه وآخرين للخارج عن طريق ميناء بورسعيد، خرج أهل المدينة لوداعه فمنعهم بوليس المحافظة بأوامر من اللنبي، لكن أصر الثوار البورسعيديون على العبور من الحصار بقيادة الشيخ يوسف أبو العيلة، أمام الجامع التوفيقي، والقمص ديمتري يوسف راعى كنيسة العذراء، واشتبكوا مع الإنجليز وبوليس القناة، وسقط يومها 7 شهداء ومئات من المصابين، وكان ذلك يوم الجمعة 21 مارس 1919.

ويكمل القاضي: أعقب تلك الأحداث موسم الخماسين فربط أهل المدينة أحداث العنف بالعادة اليونانية فصنعوا دمية كبيرة من القش حاولوا أن تكون قريبة الشبه من اللنبي، وحاولوا حرقها واعترضهم الانجليز فعادوا فجر اليوم التالي وحرقوها بشارع محمد على الذي يفصل بين الحي العربي والإفرنجي (العرب والشرق حاليا)، وبعد ذلك قررت بريطانيا مغادرة اللنبى إلى بلاده في 25 يونيو 1925 من ميناء بورسعيد أيضا، وكان البورسعيدية في انتظاره حتى يودعونه وداعا خاصا، وجهز له البورسعيدية دمية كبيرة جدا مكتوب عليها اسمه وترتدي زيه العسكري ورتبته العسكرية وتم حرقها، وتعالت ألسنة النار لدرجة تأكيد من رافقوا اللنبى لدى وداعه بالميناء على أنه شاهدها هو وزوجته قبل مغادرته الميناء.

واستمر أهالي مدن القناة الثلاثة "بورسعيد، والإسماعيلية، والسويس"، فى ممارسة هذه العادة بحرق دمية اللنبي من كل عام فى ليلة يوم شم النسيم.

أهالي الإسماعيلية يرفضون ما حدث أمس فى ظل جائحة كورونا.

فيما رفض رواد التواصل الإجتماعي من أهالي الإسماعيلية عبر صفحاتهم الشخصية بالفيسبوك، ما قام به بعض شباب الإسماعيلية، بالخروج وخرق حظر التجوال فى ظل إنتشار جائحة فيروس كورونا، لممارسة هذه العادة وإشعال النيران بشوارع ومناطق متفرقة داخل المحافظة لحرق «دمية اللنبى»، مُشددين على توقيع العقوبة القانونية عليهم، نتيجة استهتارهم بما تمر به الدولة من ظرف إنتشار فيروس كورونا المستجد، مطالبين بالكف عن ممارسة هذه العادة فى شم النسيم لما تُشكلة من خطورة على أرواح وممتلكات المواطنين.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى