الإثنين ٢١ / سبتمبر / ٢٠٢٠ 01:43
أخر الأخبار

أمير الكويت يحذر من تصعيد محتمل "بالغ الضرر" في الأزمة مع قطر.

ملك السعودية وأمير الكويت وقطر
ملك السعودية وأمير الكويت وقطر

الثلاثاء ٢٤ / أكتوبر / ٢٠١٧ 06:53 م نائل نبيل 1447 مشاركة
تم النسخ


  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

حذر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الثلاثاء من تصعيد محتمل في الأزمة مع قطر، مشدداً على أن بلاده تتوسط بين أطراف الخلاف لحماية مجلس التعاون الخليجي من "التصدع والانهيار".

ورأى ايضاً في خطاب ألقاه أمام البرلمان مفتتحاً دورة تشريعية جديدة أن الأزمة الدبلوماسية الأكبر في المنطقة منذ سنوات قد تؤدي إلى تدخلات "إقليمية ودولية" تلحق اضراراً "مدمرة" بأمن الخليج.

وفي الخامس من/يونيو، كانت قد قطعت المملكة السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بعد إتهامها بـ "تمويل الإرهاب"، وأيضاً التقرب من طهران، الخصم اللدود للرياض في المنطقة.

وأتخذت الدول الأربع إجراءات عقابية بحق قطر التي تنفي تمويل "الإرهاب"، بينها إغلاق المنفذ البري الوحيد مع السعودية، ومنع طائرات شركات الطيران القطرية الوطنية من عبور أجوائها، وحظر إستخدام قطر لموانئها البحرية.

وتقود الكويت وساطة بين أطراف الأزمة منذ إندلاعها من دون أن تنجح في تحقيق إختراق.

وقال أمير الكويت أمام البرلمان "خلافا للآمال الأزمة الخليجية تحمل في جنباتها إحتمالات التطور وعلينا أن نكون جميعاً على وعي بمخاطر التصعيد بما يمثله من دعوة صريحة لتدخلات إقليمية ودولية لها نتائج بالغة الضرر والدمار على أمن دول الخليج وشعوبها".

وأضاف الأمير الشيخ صباح الأحمد، "يجب أن يعلم الجميع بأن وساطة الكويت الواعية لاحتمالات توسع هذه الأزمة ليست مجرد وساطة تقليدية، هدفنا الأوحد إصلاح ذات البين وترميم البيت الخليجي ونتحرك لحمايته من التصدع والإنهيار".

كما أعتبر أن "التاريخ وأجيال الخليج القادمة والعرب لن تغفر لكل من يسهم ولو بكلمة واحدة في تأجيج هذا الخلاف أو يكون سببا فيه".

وإلى جانب الكويت، تقوم الولايات المتحدة ودول أوروبية بوساطة بين أطراف الأزمة. وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون زار الرياض والدوحة الأحد في محاولة لإعادة أطراف الخلاف إلى طاولة الحوار.

لكنه قال في الدوحة أن هذه الأطراف ليست مستعدة للحوار بعد.

وأوضح تيلرسون، "ليس هناك مؤشر قوي على إستعداد الأطراف للحوار، ولا يمكن إجبار الناس على أن يتحادثوا إن كانوا غير مستعدين لذلك".

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى