الأحد ٢٧ / سبتمبر / ٢٠٢٠ 04:41
أخر الأخبار

ما هي الخيارات المتاحة أمام إدارة ترامب للرد على كوريا الشمالية؟

دونالد ترامب - كيم جونغ أون
دونالد ترامب - كيم جونغ أون

الثلاثاء ٠٥ / سبتمبر / ٢٠١٧ 03:03 ص نائل نبيل 2788 مشاركة
تم النسخ


  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

"سنرى" بهذه الكلمة رد الرئيس الأمريكي الأحد عما إذا كان يعتزم الرد عسكرياً على «بيونغ يانغ» بعد التجربة النووية السادسة التي أجرتها، والتي كانت الأقوى على الإطلاق.

فما هي الخيارات المتاحة أمام دونالد ترامب للرد على كوريا الشمالية؟

تجد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسها أمام خيارات محدودة جداً للتعامل مع "بيونغ يانغ" بعد التجربة النووية « السادسة »، والتي كانت هي الأقوى على الإطلاق، التي أجرتها الأحد بإطلاق صاروخ فوق اليابان.

وقد يكون أفضل هذه الخيارات تشديد العقوبات الدولية على النظام الستاليني، على الرغم من أنها هددت مراراً "برد عسكري شامل" على أي تهديد من كوريا الشمالية.

توجيه ضربة عسكرية؟ غير مرجح.

لا يبدو أن التجربة النووية الجديدة التي أجرتها كوريا الشمالية غيّرت المعادلة بالنسبة للولايات المتحدة، إذ أن التغيير الوحيد الظاهر حتى الآن يقتصر على تشديد النبرة إزاء نظام «كيم جونغ - أون»، مع تأكيد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أن "أي تهديد يطال الولايات المتحدة أو أيا من أراضيها بما في ذلك «جزيرة غوام » التي سبق وأن هددت كوريا الشمالية بشكل صريح قذفها، أو أيا من حلفائها، سيلقى رداً عسكريا شاملا".

وأتى تصريح الوزير الأمريكي بعد مشاركته في إجتماع لفريق الأمن القومي حيث أستعرض أمام ترامب "الخيارات العسكرية العديدة الموجودة لدينا" والتي "يريد الرئيس أن يطّلع على كل منها".

وكان ترامب قال في تغريدة في أول رد فعل له على التجربة النووية "كوريا الشمالية أجرت إختباراً نوويا كبيراً، تصريحاتهم وأفعالهم لا تزال عدائية وخطرة جداً للولايات المتحدة".
ولاحقا قال رداً على سؤال عما إذا كان يعتزم الردّ عسكرياً على بيونغ يانغ «سنرى».

ولكن "مارك فيتزباتريك" المدير التنفيذي للفرع الأمريكي للمعهد الدولي للدراسات الإسترتيجية قال لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "لا توجد خيارات عسكرية واقعية من حيث ضرب كوريا الشمالية لأن من شأن هذا الأمر أن يشعل حرباً واسعة النطاق على الأرجح".

وحشد نظام «كيم جونغ - أون» وحدات مدفعية على طول الحدود مع كوريا الجنوبية، التي تبعد 55 كلم فقط من سيول، وبالتالي فان الخطر الأساسي لأي ضربة عسكرية أمريكية للشمال سيكون إشتعال الجبهة بين الكوريتين.

بدوره قال "جون وولفستال" المحلل في مؤسسة «كارنيغي للسلام الدولي» إنه "قبل أن يستسلم الجميع للذعر، صحيح أن إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية تطور مقلق ولكنه لا يغير طبيعة التحدي الذي نواجهه".
وأضاف في تغريدة على تويتر أن "هكذا تجربة لا تستدعي رداً عسكرياً، وهو أمر جيد لأننا لا نمتلك خيارات قابلة للتطبيق".

خيارات الضغط العسكري.

ولكن إذا لم يوجه الأمريكيون ضربة عسكرية فبإمكانهم زيادة الضغوط العسكرية على بيونغ يانغ. وبالفعل فإنه مباشرة قبل التجربة النووية الجديدة أتفق ترامب مع نظيره الكوري الجنوبي «مون جاي - آن» على تعزيز القدرات العسكرية لسيول في مجال الدفاع الصاروخي وهو أمر من شأنه أن يعزز قدراتها على ردع جارتها الشمالية.

وبالفعل فقد أطلقت كوريا الجنوبية مساء الأحد مناورات عسكرية بالصواريخ الباليستية رداً على التجربة النووية للشمال، كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

وقالت "يونهاب" نقلاً عن رئيس الأركان المشتركة إن الجيش الكوري الجنوبي أجرى مناورات بالذخيرة الحية تحاكي هجوماً على موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية، موجها ضربات لأهداف في بحر الشرق (اليابان).

وبالنسبة إلى «مارك فيتزباتريك» فإن "الخيارات العسكرية القابلة للتطبيق تتضمن مبادرات مثل نشر وسائل جديدة في المنطقة، ويجب أن ننتبه إلى أن كوريا الجنوبية تريد الآن التفكير في إعادة نشر أسلحة نووية تكتيكية على أراضيها، معتبراً أن هذا الأمر سيكون شديد التعقيد ولكنه يمكن أن يكون جزءاً من الخيارات المطروحة".
وكانت الولايات المتحدة سحبت قبل 25 عاماً كل أسلحتها النووية من كوريا الجنوبية.

وفي مجال الضغوط أيضاً حاول ترامب إستخدام نبرة حربية في خطابه مع كوريا الشمالية بتهديده إياها، في جملة أصبحت شهيرة، "بالغضب والنار".

ورأى الرئيس الأمريكي في 23 آب/أغسطس أن تصريحه هذا أتى بثماره إذ أن «كيم جونغ - أون» "بدأ يحترمنا"، لكن ما لبث الزعيم الكوري الشمالي أن أطلق بعد أيام فقط من تهديد ترامب صاروخاً باليستياً حلق فوق اليابان، أتبعه الأحد بالتجربة النووية السادسة لبلاده والأولى لها على قنبلة هيدروجينية يمكن إستخدامها رأسا حربية للصاروخ الباليستي، بحسب بيونغ يانغ.

العقوبات الإقتصادية، دائما وأبداً متاحة.

تشديد العقوبات الإقتصادية هو السلاح الذي أكدت عليه واشنطن لمزيد من العزلة لبيونغ يانغ.
وقال ترامب على تويتر إن "الولايات المتحدة تبحث، إلى جانب خيارات أخرى، إمكانية إنهاء كل المبادلات التجارية مع أي بلد تربطه أعمال مع كوريا الشمالية".

وكان وزير الخزانة الأمريكي «ستيفن منوتشين» قال في وقت سابق، إنه يحضّر سلسلة عقوبات لعرضها على الرئيس ترامب، مشيراً إلى أنه يعتزم العمل في هذا الصدد مع حلفاء الولايات المتحدة ومع الصين التي تستورد 90% من الصادرات الكورية الشمالية.

وبدأت الولايات المتحدة بفرض عقوبات أحادية الجانب على شركات صينية أو روسية لديها أعمال في كوريا الشمالية، وفي 22 آب/أغسطس أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 10 شركات و6 أفراد بسبب تعاملاتهم مع بيونغ يانغ.

كما أن الولايات المتحدة تقف خلف حزمة العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي بالإجماع على بيونغ يانغ في 6 آب/أغسطس، وهذه الحزمة السابعة من العقوبات على كوريا الشمالية أستهدفت تحديداً حرمان هذا البلد من مليار دولار من العائدات التجارية المتأتية من قطاعات الصيد والفحم والحجري والحديد.

والخطوة الإضافية في مجلس الأمن الدولي قد تكون فرض حظر نفطي، كامل أو جزئي، على كوريا الشمالية، وهناك خيار آخر طرحته بريطانيا في مجلس الأمن وهو فرض عقوبات تضطر بموجبها روسيا والصين إلى ترحيل العمال الكوريين الشماليين إلى بلدهم، وهو إجراء سيحرم بيونغ يانغ من مصدر أساسي للعملات الأجنبية.

المصدر: فرانس24 / أ ف ب

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى