السبت ٢٨ / نوفمبر / ٢٠٢٠ 12:34
أخر الأخبار

ريم المحب تكتب: المبادرة اللبنانية الأوروبية لحقوق الإنسان "إنسانية بلا حدود"

المبادرة اللبنانية الأوروبية الإنسانية
المبادرة اللبنانية الأوروبية الإنسانية

الأربعاء ٠١ / أبريل / ٢٠٢٠ 04:33 ريم المحب 1124 مشاركة
تم النسخ

  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

مرةٍ تلو الأخرى تُثبت المبادرة اللبنانية الأوروبية إنها تُعطي دون أي حساب لأية حدود، فبعد أن وقعت هذه المبادرة بروتوكولات تعاون مع كل من المُنظمة الألمانية الدولية للتنمية والسلام، والمركز الثقافي الألماني الدولي والبورد الألماني للتدريب والإستشارات، والذي إعتبرت المستشارة القانونية للمبادرة المحامية سوسن كسحة النحاس: "أن توقيع بروتوكولات التعاون المشتركة يُمثّل إنطلاقة جديدة للتعاون في مجال دعم حقوق الإنسان اقليمياً ودولياً، والتي ينبغي على المُجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة وضع دعائم لها وتفعيل ما ورد في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وإنطلاقاً من قناعة المُبادرة اللبنانية الأوروبية لحقوق الإنسان والمُنظمة الألمانية الدولية للتنمية والسلام بأهمية التعاون المُشترك بينهما لتطوير وتحقيق عدالة حقوق الإنسان .

وفي خطوة ثانية من خطوات التأكيد على إنسانية المبادرة اللبنانية الأوروبية اللامحدودة ظهرت في الإنتحابات التي أجراها رئيس المُبادرة الدكتور خالد وفائي لإنتخاب نائب رئيس للمُبادرة في لُبنان، وهذه من الأمور النادرة التي نشهدها في مُنظمات المجتمع المدني في لبنان ورُبما قد تكون سابقة فريدة من نوعها في عالمنا العربي.

وقد تميزت هذه الإنتخابات بالشفافية وقد ظهرت كصورة مصغرة عن الإنتخابات الأوروبية، حيث تمّ الترشّح والترشيح وبذلك يكون رئيس المُبادرة قد تمكّن من نقل التجربة الأوروبية في الإنتخابات إلى لبنان، على أن يُصار إلى نقل كامل التجربة في إطار حقوق الإنسان والحريات.

وبناءً على هذه الإنتخابات تمّ إنتخاب الكابتن عدنان بليق الذي تنافس على هذا المنصب مع الدكتور صبحي حيدر منسق عام بيروت للمُبادرة.

مساعدة الفقراء فى لبنان

واليوم وفي ظل الأزمة التي يُعاني منها العالم جراء إنتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والحجر المنزلي المفروض على الجميع، وعلى الرغم أنّ المُبادرة اللبنانية الأوروبية ليست بهيئة إغاثة وإنما تُعنى بحقوق الإنسان خاصة حق الأُم اللبنانية المُتزوجة من أجنبي في منح جنسيتها لأولادها، بالإضافة إلى حق الحصول على الجنسية اللبنانية لمكتومي القيد والأشخاص الذين لا تزال ملفات جنسيتهم قيد المراجعة إلى يومنا هذا.

فقد أعلن الدكتور خالد وفائي رئيس المُبادرة بصفته سفيراً للسلام من السويد عن إطلاق حملة "الإنسانية تجمعنا" لمُساعدة العائلات اللبنانية من أصحاب الدخل المحدود والذين هم اليوم لا يستطيعون الخروج لتحصيل قوتهم اليومي، وهذه الحملة هي تبرعات من أعضاء وشركاء المُبادرة في لبنان والخارج وليس من دعم خارجي أو سفارات، واللافت في هذه الحملة أنها لا تقتصر على جنسية أو دين أو مذهب معينين.

فهي تهدف إلى المساعدة الإنسانية فقط لا غير، وقد شارك المتطوعون في المُبادرة من مُختلف المناطق اللبنانية في تعبئة وتوزيع هذه المساعدات إلى أهل لبنان سواء كانوا لبنانيين أم من باقي الجنسيات الموجودة على الأراضي اللبنانية، مع الوعد بإستمرار هذه الحملة إلى حين إنتهاء الأزمة.

كما وقد تم إنشاء صفحة على موقع الفيسبوك تُعنى بالاستشارات الطُبية من أطباء يتطوعون لهذه الغاية للوقوف على حالات قد يُعاني منها الأفراد وهم محجوزين في منازلهم.

فعلاً لقد أثبتت المُبادرة اللبنانية الأوروبية لحقوق الإنسان أنها تُعطي بلا حدود وبدون أية أهداف وإنما هدفها تحصيل حقوق الإنسان للوصول إلى إستعادة كرامة وطن بأكمله كما ينوّه دوماً رئيس المُبادرة الدكتور خالد وفائي.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى