الجمعة ٢٤ / مايو / ٢٠٢٤ 06:35
أخر الأخبار

الخبير يكتب: لماذا يكرهوننا؟

علامة تعجب واستفهام  (تعبيريه)
علامة تعجب واستفهام (تعبيريه)

الإثنين ٣٠ / مارس / ٢٠٢٠ 12:26 الخبير يكتب 1619 مشاركة
تم النسخ


  • الوضع في مصر
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0
z
  • الوضع في العالم
  • اليوم
    0
  • وفيات اليوم
    0
  • اصابات
    0
  • تعافي
    0
  • وفيات
    0

عقب 11 سبتمبر 2001، كان المواطن الامريكى يعيش صدمه كبيره، وبدأ يتصاعد إلى الرؤوس سؤال بلورته وسائل الإعلام واستغله المحافظون الجدد والنيو ليبراليه المتعطشه للتوسع بدعم أمريكى.

السؤال يقول ببساطه لماذا يكرهوننا؟

المواطن الأمريكى كان شايف إنه بيساعد أغلب دول الأرض، شايف انه بيقدملها اختراعات وصناعات عايشين عليها، وشايف إنه بيقدملها أسلحة تحمى بيها نفسها، وشايف إنه بيديها مساعدات بأشكال متفاوته، وبيساعد دول العالم على تحقيق الديمقراطية .

يعنى بإختصار هو شايف إن خيره عليهم، يبقى ليه بيكرهوه؟

الإعلام الأمريكى موجها، قام بتفسير السبب للمواطن، بان السبب هو الديكتاتوريه، وإن لازم نغير الأنظمة ونجيب أنظمه أخرى تمثل الشارع، وإن الأنظمة الأخرى دى هي «الإسلام السياسى»، وبالتالي لما يدعموا هذه الجماعات، هم بيدعموا أمن المواطن الأمريكى ومصلحته في أن الناس متكرهوش، بس دى حكايه أخرى .

المهم أنا عاوز أتكلم عن السؤال نفسه واجابته الحقيقيه بس بالنسبه لينا كمصريين .

الحقيقه محدش بيكره أو بيحقد على شخص ليس لديه عقل يفكر به، بل يصل لمرتبه الفشل إذا فكر بهذه الطريقة.

محدش هيحقد على دولة قد تكون كبيرة اقتصاديا وعسكريا، ولكنها صغيرة فى أفعالها (مع احترامنا للجميع) .

نفس السؤال إللى سأله المواطن الأمريكى، بيسأله المواطن المصرى مؤخرا بشكل متصاعد
خصوصا إنه مقتنع أيضاً إن "خيره على الكثيرين"، يبقى ليه بيكرهوهنا؟

لماذا يكره إذن بعض العرب مصر والمصريين ؟

نرجع نفكرك ان المسأله لها جانبين .

أنت مقتنع أن ليك حق في مشاعرك ضد الأمريكى وعندك قائمه تقدر تسردها سواء بالحق أو بالباطل، برضوا الطرف الآخر مقتنع إن له حق في مشاعره تجاهك سواء بالحق أو بالباطل .

طب ايه الأسباب إللى هو بيقولها لنفسه ؟

هتكتشف أن بعضها مشترك مع أسباب مشاعرك السلبيه تجاه الأمريكان!

أصل الأمريكان مغرورين، أصل الأمريكان دول هيصه على مفيش، أصل الأمريكان شايفين نفسهم أحسن ناس، أصل الأمريكان شايفين نفسهم أقوى وأحسن دولة .

لو شلت كلمة أمريكان وحطيت مصريين هتلاقى الكلام متطابق برضوا مع ما تقرأه وتسمعه ضدك، دى أسباب معلنه، وفيه أسباب داخليه شويه.

أنت بتقول برضوا، أصل الامريكان بيساعدوا إسرائيل ضد الفلسطينيين، أصل الأمريكان بيخدموا الإسرائيليين والصهاينه، أصل الأمريكان بيرفضوا يساعدوا المسلمين في أى مكان «زى الايجور وغزه و بورما ...الخ) .

لو شلت برضوا كلمة الأمريكان وحطيت المصريين هتلاقى الكلام متطابق مع الكلام إللى بيردده بعض العرب!.

شيء مدهش طبعا، انت قدام نمط واضح ومتكرر
الحقيقه، إن الكثيرين بيفضلوا إزاحة مسئوليتهم وعجزهم على غيرهم، عشان ميحسش إنه عاجز قدام نفسه، فبيزيح المسئوليه إلى غيره، أنت بتعتبر أمريكا هي سبب نكبة الفلسطينيين، و هو بيعتبرك أنت وأمريكا برضه مسئولين، وبعض حكامهم عشان يشيل المسئوليه عن نفسه وبرضوا حملك أنت المسئوليه مع الأمريكان وخلع أيده هو والكلام في مجمله مش منطقى ولا واقعى، إنما مين قال المشاعر وميكانيزمات الدفاع العقلى بتتبع المنطق أو الواقع .

بس لو عاوز كلام ايجابى هقولك مفيش حد بيحسد شعب فاكر نفسه أفضل وأحسن الناس بالكلام وليس بالفعل، شعب به شريحة كبيرة بتتكلم أكتر ما بتشتغل لكى تنقذ بلدها وترفع منها فى ظل كل الأزمات اللي تعرضت لها نتيجة أخطاء برضوا شريحة كبيرة من هذا الشعب.

يعنى زمان يمكن الناس كانت بتحسد العراق والعراقيين وكنت أسمع تعليقات كتير سلبيه ضدهم تشبه ما تسمعه عن مصر الأن ولو قليلا، لكن دلوقتي؟ طبعا مفيش لأن للأسف الدوله انهارت، والوضع بقى مأساوى هناك، وطول ما أمريكا دوله عظمى هيفضل فيه حاسدين وحاقدين لها .

طول ما فيه ناس بتحسدك وتحقد عليك، وكل ما يبقوا كتير، فده معناه إنك فعلا ناجح جدا والنجاح بطبيعته بيثير الحسد والحقد البشرى، بينما البلاد إللى متسمعش لها حاسد او حاقد، فده غالبا لأنها خارج نطاق النجاح، ومصر تسير نحو النجاح، ولكن النجاح يحتاج إلي جهد وتعب وسهر وإخلاص وضمير ورؤية وخبرة وكفاءة وتخصص، وكثير من مقومات النجاح إللي لازم تكون موجودة فى الشريحة الأكبر بها.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى