السبت ٢٩ / فبراير / ٢٠٢٠ 11:29 ص
أخر الأخبار

احالة أوراق الضابط الخائن المتورط فى اغتيال الشهيد محمد مبروك إلى المفتى

الضابط الخائن محمد عويس  (أرشيفية)
الضابط الخائن محمد عويس (أرشيفية)

الإثنين ٠٣ / فبراير / ٢٠٢٠ 02:22 ص الخبير يكتب 995 مشاركة
تم النسخ

قررت محكمة جنايات أمن الدولة المنعقدة في طرة، السبت، إحالة 37 متهماً من عناصر تنظيم بيت المقدس الإرهابي من بينهم المقدم محمد عويس الضابط في إدارة مرور القاهرة، والذي ألُقى القبض عليه، لتورطه في عملية اغتيال المقدم الشهيد محمد مبروك ضابط الأمن الوطني، لمفتي الديار المصرية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، لإدانتهم بارتكاب 54 عملية إرهابية، وحددت جلسة 2 مارس المقبل للنطق بالحكم، بعد ورود رأي المفتي.

أخبار مُتعلقة

والجدير بالذكر إن المقدم محمد عويس كان يعمل فى إدارة مرور القاهرة، والذي ألُقى القبض عليه، لتورطه في عملية اغتيال المقدم الشهيد محمد مبروك ضابط الأمن الوطني، وذلك عقب اعتراف المتهم الرئيسي علية خلال استجوابه، وبدء إجراء التحريات علية ومراقبة دقيقة لمكالماته الهاتفية وتحركاته، وتبين إنه حصل على مليوني جنيه من المتهم أحمد عزت، لإمداده بالمعلومات وخط سير مبروك، حيث أكدت التحريات أنه كان يتلقّى تغييرات خط سير الموكب على جهاز اللاسلكي الخاص به، وكان يبلغ به عناصر التنظيم الإرهابي الذي ينتمي إليه لاستهدافه، رغم أن المتهم لم يكن يثير الشبهات حوله في أماكن عمله، غير أنه كان يظهر متدينًا ويبدي تعاطفه أحيانًا مع تنظيم الإخوان.

وأشارت المصادر إلى أن المتهم أحمد عزت اعترف تفصيليا، خلال استجوابه على دور الضابط المتهم محمد عويس، مشيرًا إلى إنه ساعده أكثر من مرة في المرور من عدة أكمنة بسيارته، حيث كان يركب بجواره ويتدخل لدى زملاء من ضباط المرور، لمنع تفتيش السيارة التي كانت بها أسلحة وذخائر، وأن المتهم هو من عرّفه على الضابط الشهيد محمد مبروك، وكان يتصل به من هاتفه الشخصي ويترك له الهاتف ليحادثه.

وأضافت المصادر أن المتهم الضابط تم فحص تليفونه المحمول، وعثر به على مكالمات صادرة إلى المتهم الرئيسي أحمد عزت شعبان، وأن المتهم "عزت" قال في الاستجواب، إنه تلقّى رسائل من المتهم، من بينها رسالة نصها «الاتفاق اللي بينّا ماكانش كده .. ما تروحش مكان بعيد وعيش حياتك طبيعي»، وذلك عقب توجه المتهم إلى محافظة البحر الأحمر، بعد تنفيذ عملية إغتيال المقدم مبروك، وبعدها عاد إلى الفيلا الخاصة به في مدينة الرحاب، بناءٍ على نصيحة الضابط عويس.

وأضاف المتهم أحمد عزت، خلال استجوابه، أن الضابط عويس طلب منه التخلص من سيارة زجاجها مكسور، التي تم ضبطها لاحقًا في فيلته، حتى لا تثير الشبهات حوله، وطمأنه بأنه سيتصرف في الأسلحة الموجودة لديه، بتهريبها معه إلى زميلهم بالتنظيم المقيم بالقليوبية بواسطة سيارة «بي إم دبليو» تخص المتهم، واتفقا معه على تحديد موعد لاحقًا يقومان فيه بتهريب تلك الأسلحة، حتى تهدأ الأمور وتنتهي التحقيقات في قضية اغتيال المقدم مبروك.

وقالت التحريات إن هاتف المتهم أحمد عزت شعبان كان مسجلًا عليه رقمان مزيفان باسمى «حبيب العادلى» و«الجزار»، ورقم الضابط المتهم محمد عويس، وتم رصد العديد من المكالمات الصادرة والواردة بينهما، وتم تفريغ الرسائل المتبادلة بينهما وربط توقيتها بتوقيت ارتكاب عملية الاغتيال وعلاقة تلك الرسائل والرسائل الأخرى بالواقعة.

وأشارت المصادر إلى أن المتهم عويس، قال، في محضر استجوابه، إن علاقته بهذا التنظيم لم تكن بشكل مباشر، وأوضح أنه عندما كان يركب السيارة إلى جوار المتهم لم يكن يعرف أنها تحتوي على أسلحة أو غيرها، غير أنه بالفعل لم تكن السيارة تتعرض للتفتيش في الأكمنة، بسبب عدم اشتباه الضباط من زملائه فيه، لأنه تنقل بين أكثر من وحدة مرور ومعظمهم يعرفه، وكان يسمح له بالمرور دون تفتيش، وهو ما استغله المتهم في نقل الأسلحة.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى