الإثنين ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٩ 01:34 ص
أخر الأخبار

عبدالله رشدي يتطاول علي الجيش وقادته قائلاً "الجيش الذي أنتصر في أكتوبر لم يكن فيه مخنثون"

الشيخ والداعية عبدالله رشدي  (أرشيفية)
الشيخ والداعية عبدالله رشدي (أرشيفية)

الخميس ٢٨ / نوفمبر / ٢٠١٩ 03:58 ص نائل نبيل 4249 مشاركة
تم النسخ

تطاول الشيخ والداعية عبدالله رشدي علي الجيش المصري وقادته من خلال منشور كتبه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك»، وذلك حينما قام بالاسقاط والتنمر علي الجيش المصري وقادته من خلال مضمون المنشور الذي كتبه، ويتضمن أوصاف وكلمات وجمل بها تطاول علي الجيش وقادته، فحينما يكتب :

«إن الجيش الذي أنتصر في أكتوبر لم يكن فيه مخنثون ومتصهينون يبغضون أوطانهم» ... إلخ من الأوصاف التي بها إساءة للجيش المصري وقادته، مختتماً منشورة بهاش تاج أطلقه تحت عنوان "الأزهر قادم" .

وهنا نطرح سؤال إجابته سوف توضح كيف تطاول وأهان عبدالله رشدي الجيش المصري وقادته وهو :

"هل الجيش المصري الذي حارب رجاله وقادته وأنتصروا في حرب أكتوبر، كان جيش وقادة من نسيج المجتمع المصري، والجيش المصري وقادته حالياً من نسيج ومجتمع كوكب المريخ؟! " .

والإجابة منذ إنشاء الجيش المصري من آلاف السنوات، ومنذ عهد الفراعنة ومحمد علي باشا، وحتي تلك اللحظة والساعة، وهو جيش مصري وطني أصيل، يتألف ويتكون ويتشكل من كافة طوائف ومكونات الشعب المصري، أجيال تُسلم أجيال، وقادة تُسلم قادة، بعقيدة وطنية ثابته لن ولم تتغير عبر العصور، وهي التي تنطلق من قاعدة الوطنية وحماية ورفعة الدولة المصرية والشعب المصري بشجاعة وتضحية وبذل الذات .

وتلك الإجابة علي هذا السؤال توضح مدي الجُرم الذي ارتكبه "عبدالله رشدي" في حق الشعب المصري بشكل عام، وفي حق الجيش المصري وقادته وجنودة بشكل خاص، لأنهم جميعاً كقادة وجنود علي مدار تاريخ إنشاء الجيش المصري هم «آباء وأخوات وأبناء الشعب المصري» .

وتطاول واهانه الداعية «عبدالله رشدي» للجيش المصري وقادته، قد أثار حالة من الغضب الشديد بين جموع المصريين علي كافة مواقع التواصل الإجتماعي، الذين طالبوا بتقديم عبدالله رشدي لمحاكمة عسكرية عاجلة عما بدر منه من تطاول وإساءة للجيش وقادته .

وإليكم ما كتبه الداعية والشيخ «عبدالله رشدي» حرفياً عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، حيث كتب نصاً الآتي :

"الجيش الذي أنتصر في أكتوبر لم يكن فيه مُخَنَّثون يبغضون أوطانَهم وجُيوشَهم ويمجدون الصهاينة ويُقَدِّسون المُحْتَلَّ ويُبَرِّرون أفعالَه على صفحاتِ فيسبوك وغيره، كان ولا زال رجالاً من طرازٍ فريدٍ وطني مؤمنٍ.

الجيش الذي سَيجعلُ اليهوديَّ مختبئاً وراء الحجر والشجر لن يكون فيه مُتَصَهينون .. سيكون فيه رجالٌ يُحِبُّون الموتَ كما يُحِبُّ المُتَصَهينون الحياةَ.

الجيش الذي سيفتح القسطنطينية مرةً أخرى في آخر الزمان بعدما فَتَحها السلطان المُعَظَّمُ الفاتحُ رحمه الله .. لن يكون فيه أولئك السَّلْبيُّون الذين يقولون لا علاقةَ لنا بشأنِ غيرِنا من العربِ والمسلمين .. كلُّ بلدٍ تُواجِه مصيرَها بنفسِها فلن نُقَاتِلَ نيابةً عن أحد..أؤكِدُ لكم: لن يكون فيه هذه النماذجُ المُنْهَزِمة المُبْغِضَةُ للوَحدةِ والتعاون بين العرب والمسلمين.

الجيشُ الذي سيقوده المهدي عليه السلام لتحرير بلاد العرب من الغزو الدخيلِ عليها لن يكون فيه عِلْمانيون يُبْغِضون دينَهم ويخجلون من عَروبتِهم .. سيكون فيه رجالٌ يُعَظِّمون الشرعَ ويتمسكون بالهَدْيِ.

مهما طال المدى ومهما طغا الرَّدى .. سينْمَحِقُ أهل الهوى أمامِ الأسودِ يوم الوغى .. تلك سنةُ اللهِ في كونِه .. فلا تفقدوا الأمل في الله" .. #الأزهر_قادم

الداعية عبدالله رشدي يتطاول علي الجيش

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى