الأحد ١٧ / نوفمبر / ٢٠١٩ 08:39 م
أخر الأخبار

الدكتور عادل عامر يكتب: لماذا الأرملة والمطلقة نساء آيلة للسقوط في مجتمعاتنا العربية؟!

إمرأة مطلقة  (تعبيرية)
إمرأة مطلقة (تعبيرية)

السبت ٢٦ / أكتوبر / ٢٠١٩ 04:47 ص د.عادل عامر 208 مشاركة
تم النسخ

بدون ذنب اقترفته، يصدر المجتمع حكمه على الأرملة بالانسحاب من الحياة، ولا يقبل بغير انكفائها على أحزانها، ومبالغتها في إظهار هذه الأحزان، ويتحكم في هذه النظرة المجتمعية خليط متباين من العادات والأعراف التي تغفل حاجة الأرملة للرعاية والمساندة .

وتحيطها بسياج من القيود المجحفة التي تفرض عليها لزوم البيت والانقطاع لتربية الأولاد ما بقي لها من العمر، فضلا عما تفرضه عليها من التنازل طواعية أو كرهًا عن حقوقها التي كفلها الإسلام لها في معاودة الحياة الطبيعية مع زوج آخر تختاره بكامل إرادتها.

مما يجعل الخوف يتسلل إلى دنياها، ويحتل مكانا لا بأس به في حياتها؛ فتفتقد الأمان، وتتخلى عن أحلامها السابقة في الحياة، وكأن حياتها إنتهت مع وفاة الزوج.

تقول الأرملة الشابة: جمعتني الصدفة في إحدى المرات بأحد الجيران فبادرني بالسؤال عن أحوالي وبادلته بالسؤال عن أحوال زوجته وأطفاله، وما إن دلف لشقته حتى سمعت زوجته تعنفه بشدة على ذلك، وتحذره من أنني أحاول أن أرمي شباكي عليه، وتعيب علي اهتمامي بمظهري، واتهمتني بمعابثة الرجال لأعوض ما بي من حرمان، عندها أدركت أنني لا مكان لي في هذا المجتمع، وعرفت سر مجافاة الناس وانقطاع الجارات والصديقات عن زيارتي بعد أن كان منزلي لا يخلو منهن، وأدركت مغزى النظرات التي ترقب خطواتي وتعد علي أنفاسي باعتباري كما يشيعون عني إمرأة آيلة للسقوط .

السكون يطبق على أرجاء شقتي الفسيحة بعدما كانت تعج بالحياة والحركة، والأيام تمر على ثقيلة بطيئة، وأخشى أن يباغتني الموت دون أن يدري بي أحد، سلواي الوحيدة في مشاهدة برامج ومسلسلات التلفاز المملة، التي ضقت بها ذرعا وبحياتي كلها حتى صرت أتمنى الموت، لأهرب من هذه الوحدة القاتلة.

شريكا للحياة لا للعمر وتشق طريقها إلى النجاح لتمتلك، ونجحت في أن تثبت أن الأرملة يمكنها أن تعيش في ظلها وليس ظل الرجل فقط، وتمكنت من تربية أبنائها وحصلوا على أعلى الدرجات العلمية.

المرأة المطلقة أو الأرملة: أنها تعيش تحت ضغط نفسي هائل مبعثه شعورها بالوحدة بحيث تختلف درجته من إمرأة إلى أخرى، هذا إضافة إلى شعورها بالتوتر والعصبية؛ وهو ما قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى عزلتها وتجنبها الاختلاط مع الناس، وهذا الابتعاد القسري أو الاختياري يجعلها فريسة معاناة جديدة يولدها الكبت الجنسي المرافق لاكتئاب .

وقلق يأتيان في أعراض جسدية. أنه في حالة فقدان شريك العمر يتأجج في أعماق نصفه الثاني شعور بالافتقاد الشديد يجعل للفراق أنيابًا تنهش صاحبها، ولا يمكن لهذا الشعور أن يزول إلا بوجود بديل يعوض الشريك الراحل، غير أن هناك شروطًا معينة لدخول هذا البديل، فسن الأرملة عند وفاة زوجها تلعب دورًا مهمًّا في مدى قدرتها على العيش مع شريك أو بدون شريك، فإذا كانت شابة تزداد حينئذ حاجتها النفسية والعاطفية التي يلبيها الزوج.

فمسألة السن غاية في الأهمية؛ لأن العلاقة بين الزوجين تسير بعد عمر معين في اتجاه بعيد عن الحاجات الجسدية على اعتبار أن القيمة المعنوية للزواج أعمق من القيمة الجسدية.

كذلك من الشروط الهامة شكل علاقة الأرملة بأولادها، فكثير من النساء يستبدلن عاطفة الأمومة بكل المشاعر المفقودة بعد وفاة أزواجهن، وعلى الرغم من أن هذا الشكل السامي للعلاقة قد لا يعوضها تمامًا، فإنه كافٍ أحيانًا لمساعدتهن على تجاوز الأزمة.

ضرورة زواج الأرملة؛ لأن المرأة تظل ولآخر يوم في عمرها في حاجة لوجود رجل في حياتها بعيدًا عن أي احتياجات مادية بيولوجية، كذلك حاجة الأرمل النفسية للزواج التي تكون مضاعفة لحاجة الأرملة، ففي سن معينة تبلغ هذه الحاجة لدى الرجل أعلى درجاتها .

فإذا إستطاع ارتباط الأم الوثيق بأولادها أن يعوضها عن فقدان الزوج فإن ارتباط الأب بأولاده لا يعوضه عن فقدان زوجته نظرة المجتمع .

أن الأرامل يعانين من مشاكل إجتماعية عدة أبرزها النظرة التي ينظر المجتمع الشرقي إليهن بها، وحكمه بالإعدام الاجتماعي عليهن؛ حيث يسلبها حقوقها التي ضمنتها لها الشريعة الإسلامية، خاصة مسألة الزواج بعد وفاة الزوج .

فلا يقتصر تجاهل المجتمع لدعم الأرملة دعمًا وجدانيًّا واجتماعيًّا لانتشاله من أحزانه، ولكنه يصدر حكمًا بالإعدام الإجتماعي فلا يراعي ما للأرملة من حاجات نفسية وجسدية، خاصة إذا كانت في مقتبل العمر؛ حيث تنهشها الوحدة والفراغ القاتل .

فإذا ما فكرت في الزواج بعد وفاة زوجها فلا يتردد المجتمع في اتهامها بنكران الجميل للزوج الأول، وعدم مراعاتها مشاعر أهله وأبنائه والسعي وراء مصالحها الشخصية على حساب مستقبل أبنائها.

أن المشاكل الإجتماعية تختلف بين الأرملة والمطلقة؛ ذلك أن الأرملة غالبًا ما تتمتع بنوع من التعاطف معها، وهو ما يجعل الآخرين يدخلون في حوار معها تقديرًا لوضعيتها الاجتماعية حتى وإن كانت دون أولاد؛ إذ يعتبرها الجميع "مكسورة الجناح" إلا أنها مع هذا تقدر على تغيير وضعيتها.

وفي حالة وجود الأبناء يكون الوضع أيضا أفضل بكثير؛ لأنهم يحمونها اجتماعيًّا من نظرة الإشفاق والدونية؛ لأن غيابهم يعني غياب الخصوبة، وهو ما قد يجعلها أحيانًا بمثابة "أرض بور"، وقد تمنعها هذه النظرة من إعادة حياتها بسبب الإتهام بالعقم.

أن الشريعة الإسلامية أوصت بحسن معاملة الأرامل والعناية بهم وخاصة النساء؛ بل حث الإسلام على الزواج بالثيبات وعدم تركهن عرضة للاتهام والكلام، فأكثر اللاتي تزوجهن الرسول صلى الله عليه وسلم كنّ ثيبات.

إن الإسلام ترك للأرملة حرية إختيار الزوج دون ولي، وهذا ما أقره الإمام أبو حنيفة. ويعارض الدكتور المنسي أولئك الذين يرفضون زواج الأرملة بحجة الخوف على بناتها من دخول رجل غريب بيتها، فقد ورد في الآية 23 من سورة النساء قول الله تعالى: {وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ} .

فبنات الأرملة بمثابة أولاد الزوج، حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة له أجر المجاهد صائمًا قائمًا".

أن فكرة زواج المسنين والأرامل ليست بالجديدة؛ فهي تطبق في غالبية الدول الأوربية للتغلب على مشاعر الوحدة، وما يترتب عليها من أمراض، وحتى لا يصبح كبار السن والأرامل عالة على أبنائهم.

المرأة المطلقة .

تعاني المرأة المطلقة في المجتمعات العربية، في أحيان كثيرة جدا، لصور كثيرة، من الاضطهاد والقمع، والذل والامتهان، سواء من أسرتها وأهلها، أو من المجتمع بشكل عام، وكأن المرأة المطلقة امرأة جرباء، على الجميع أن يحذر لقاءها، خوفا من أن يمسسه منها بسوء، وعلى الجميع أن يتفاداها من كل النواحي، فلا المرأة تقبل ان تقترب منها، ولا حتى الرجل كذلك، والكل يعايرها بكونها مطلقة، وكأنها هي أول وآخر المطلقات .

ولا أحد يفكر بأسباب طلاقها، حتى لا يظلمها وينبذها بهذا الشكل، بدون وجه حق، وهل كان طلاقها بسبب منها؟ أو بسبب من زوجها؟، وما هي الدوافع لحدوثه؟ .

وكم عانت الزوجة وصبرت وتحملت من ذل وهوان زوجها، حتى لا تتطلق، اكراما لأولادها إذا كان لديها اولاد، واحتراما لسمعتها وسمعة اهلها وخلافه .

فالزوجة المطلقة، علمت وعرفت وسمعت، قبل طلاقها، كم هو وضع المطلقة، سيكون صعبا لو أنها تطلقت، وستكون في اسوأ أوضاعها، إذا لم تجد من يأويها أو تستند اليه بعد طلاقها، وتعرف تماما، كم هي المرأة المطلقة منبوذة في مجتمعاتنا العربية من المحيط الى الخليج، وتعرف المثل الذي يقول جيداً: "ظل راجل ولا ظل حيط"، فهي تتحمل كثيراً .

وبكل ما لديها من القوة والاستعداد على التحمل، ولا تقبل بالطلاق طواعية، إلا في حالات شاقة جداً، لوقعه الصعب عليها، وعلى مستقبلها، وعلى أفراد أسرتها وأهلها، ولكن إذا طفح الكيل بها كثيراً، ولم تعد تستطيع التحمل أكثر، فهي تفضل الطلاق، وتطلبه، ومهما كانت عواقبه وخيمة وصعبة، فلا بديل عنه، عندما يكون هو الحل الأمثل لمشكلتها ومأساتها.

إضافة لمعاناة المرأة المطلقة، من أسرتها وأهلها، وما تسمعه من لوم لها وتأنيب، لأنها تطلقت، فإن المجتمع والبيئة المحيطة بها، تلاحقها أينما رحلت، وأينما حلت، ولا تبقي لها شيئا، فهي لا تستحق الزواج مرة اخرى من رجل آخر، إذا ما تقدم شخص ما للزواج منها مرة أخرى، كونها تعتبر في نظر البعض منهم، امرأة ساقطة وقذرة وقوية وغيرها من الصفات غير الموضوعية، وغير المسؤولة، التي يصبغونها بها، حسب رأيهم طبعا .

وحتى لو وجد من الرجال من يرغب بالزواج من مطلقة مرة أخرى، فقد تعمل بعض الجهات الأخرى، القريبة أو البعيدة منها، أو ممن يرغب بالزواج منها، على تحريض الشخص وحثه بعدم الزواج من إمرأة مطلقة، ويقنعونه بشكل أو بآخر، بأن طلاقها كان لأسباب كبيرة، أضطر زوجها على أساسها من تطليقها، ولولا كونها سيئة السمعة جدا، ما طلقها زوجها، وهكذا دواليك، مع إنها قد تكون حقا مظلومة، وهي من طلبت الطلاق، للخلاص من زوجها الشرير .

وقد تفضل المطلقة الموت، في أوقات كثيرة، على تحمل هذه الحياة، التي كلها دس وفتن ونميمة، ولا أن تسمع الكثير من القيل والقال بحقها، بما يمس شرفها وسمعتها وشخصيتها وكرامتها، وبذلك تكون المطلقة، واقعة بين سندان الأهل، ومطرقة المجتمع، فهي على الطالع والنازل، لن تسلم من كلام الأهل، ولا كلام الجارات والمعارف، فهي منبوذة ومذمومة، وغير مرغوب بها من أحد، والكل يحاول اسماعها، بأن طلاقها كان خطأ جسيما، وبقائها معه أشرف لها كثيرا، مع حياتها هذه، بعد أن تم تطليقها، فلن تجد المطلقة مناصا لها، الا ان تسكت وتتحمل كل القيل والقال، درءا للعار .

وكما يقولون، عليها أن تضع تفاحة في فمها وتسكت، تحت كل الظروف، كونها أصبحت مطلقة، وبغض النظر عن كل الأسباب والمسببات التي حملتها إلى هذا الوضع .

إضافة إلى مشاكل المرأة العربية العديدة، التي تعاني منها من المحيط الى الخليج، من قمع واضطهاد من قبل بعض الرجال بشكل عام، وتفكيرها في مشاكل عنوستها، ومع هذا وذاك، وبغض النظر عن الأسباب والمسببات، تبقى المرأة المطلقة بشكل عام، منبوذة من الرجل العربي بشكل مضاعف، وحتى في داخل اسرتها وبين أهلها، ومن بنات جنسها أيضا .

فالنظرة إلى المرأة المطلقة غالبا، نظرة مشينة وقاسية وسلبية، فيقولون عنها مثلا، ان زوجها هو من طلقها، لأنها ساقطة، أو عاهرة، أو إنها تخون زوجها، أو إنها تسير على حل شعرها، وغيرها من الأوصاف البذيئة، والتي قد لا يكون لها اساس من الصحة .

وقد تكون المطلقة هي من طلبت الطلاق من زوجها كما ذكر سابقا، لعدم قدرتها على تحمل زوجها، ومجاراة طلباته التي قد تكون غير شرعية ومشينة بحقها، ولقسوته وخشونته معها، أو لعدم قدرة زوجها على الصرف عليها وعلى أسرته بشكل محترم، وقد يكون زوجها عاطل عن العمل، ولا يرغب بكسب رزق قوته اليومي والبحث عن عمل مناسب له، ويود أن يبقى عالة على زوجته والمجتمع .

وقد يكون الزوج مريضا بمرض ما، لا يستطيع اعالة زوجته وأسرته، ولا تستطيع زوجته اعالته، مما يضطرها إلى طلب طلاقها منه، والبحث لها عن زوج مناسب يعيلها، وهناك أسباب كثيرة أخرى، تضطر الزوجة التخلي عن زوجها، مع أن الحديث النبوي الشريف حلل الطلاق، وبغضه أيضا في نفس الوقت، لقول الرسول الكريم «أبغض الحلال عند الله الطلاق» .

ويبقى الطلاق شر لا بد منه في أحيان كثيرة، وحقيقة وقعه وشره على الزوجة، أكثر كثيرا، من وقعه وشره على الزوج، خاصة إذا لم تكن الزوجة موظفة ايضا، المعروف إن من أهم أسباب الطلاق بشكل عام، وقوع المشاجرات التي تحدث بين الزوجين باستمرار، وتحول دون تفاهمها، واستمرار معايشتهم خلال الحياة الزوجية .

وتعود أسباب هذه المشاجرات لمشاكل عديدة بين الزوجين، قد يكون المسبب بها الزوج، أو قد يكون المسبب بها الزوجة ايضا، وان كانت معظم أسباب الطلاق، تعود للرجل ومشاكسته لزوجته، ومن أهم هذه الأسباب والمسببات، عدم وجود توافق جسمي وفكري وثقافي بين الزوجين، وإهمال الزوج لزوجته ولأسرته، وعدم الصرف عليهم بشكل دائم، أو انعدام أخلاقيات الزوج، ولجوئه إلى أعمال مشينة، كمعاقرة الخمرة والحشيش، ولعب القمار، والسهر خارج المنزل، لأوقات متأخرة من الليل .

وعدم قيامه بالواجبات الزوجية وخلافه، وقد تكون لعدم قدرة أحد الزوجين على الإنجاب، أو عدم التفاهم بين الزوجين، لاختلافات في العمر، أي وجود فارق في السن كبير جداً بين الزوجين تحول من فهم كل منهما للآخر .

وقد تعود، لاختلافات حادة في الطباع بينهما، لمجيئهم من بيئتين مختلفتين، وفي أحيان أخرى لحدوث، الخيانة الزوجية من أحد الزوجين، وقد يكون السبب يعود لعامل الفقر، وعدم قدرة الزوج على الأنفاق على زوجته واسرته، ولجوئه إلى ضرب زوجته بشكل عنيف ومؤلم ومتكرر، وايذائها في جسدها، أو لجوء بعض الأزواج، للزواج من سيدة اخرى، لأشباع رغباته الجنسية، بدون علم أو موافقة زوجته الأولى، مما يضطرها إلى طلب طلاقها منه .

لعدم قبولها بالوضع الجديد، أو قد يكون السبب، وجود فائض مالي لدى بعض الأزواج، ويرغب بالزواج على زوجته، على أساس أن من حقه الشرعي بتعدد الزوجات، لتمتعه بقدرة على الانفاق والصرف بغير حساب، وأحيانا اخرى، ادعائه بحبه للأولاد وبكثرة الأنجاب .

وقد تكون من أسباب الطلاق، هو عدم عدل الزوج بين الزوجات في حالة زواجه بأكثر من زوجة واحدة، مما يضطر الزوجة الأخرى، بطلب الطلاق من زوجها، وقد يكون الطلاق راجع لاختلافات بالمستوى التعليمي والاجتماعي بين الزوجين، أو تفشي مرض خطير بين أحدهما، لا يرجى شفاؤه، يحول من تواصل الحياة الزوجية بينهما .

وقد يكون من الأسباب طلب الزوج بالاحتفاظ براتب زوجته لديه، فيما إذا كانت زوجته موظفة، حيث يعتبر الزوج راتبها من حقه، وقد يطلب الزوج من زوجته طلبات غير شرعية، تكون غير قادرة على تلبيتها، وفي هذا المجال، يقال ان للمحطات الفضائية، والتي تعرض أفلاماً إباحية، أثر في زيادة نسبة الطلاق .

حيث يطلب بعض الأزواج من زوجاتهم تقليد ما يعرض على مثل هذه القنوات من افلام اباحية، ولكن الكثير من الزوجات، يرفضن ذلك، ويفضلن الطلاق على القيام بمثل ما يعرض أمامهن من ممارسات .

وتختلف أسباب ظاهرة الطلاق من مجتمع عربي لآخر، ووفقا للعادات والتقاليد السائدة في المجتمع، وان كانت في معظمها ذات خلفية مادية واخلاقية.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى