السبت ٢٠ / أبريل / ٢٠١٩ 03:17 ص
أخر الأخبار

أميرة علوان تكتب: البريئة المتهمة !!

أميرة علوان  (أرشيفية)
أميرة علوان (أرشيفية)

الخميس ٢٨ / مارس / ٢٠١٩ 09:55 م أميرة علوان 399 مشاركة
تم النسخ

لكل مصري ومصريه، كلاً منا له إيجابيات وسلبيات، عيوب ومميزات فلا يوجد منا إنسان كامل فالكمال لله وحده عز وجل، فكن مع الله وأرفع إيديك فوق وأدعي لمصر، دي مصر سبحانه وتعالي حارسها فلازم نكون كلنا إيد واحده من أجل وطنا الحبيب ونسعي لنكون من المتبرعون في أول صفوف التضحية، فلها منا كامل الشكر والتقدير.

لقد حان وقت رد الجميل فجسدي وجسد أهلي واخوتي وكل المصريين من خير ترابها ونيلها، فهل أنت راضي عن ظلمها أفلا تضعف أمام حبها وبكل قوه تسعي في تحطيمها ولن تسقط دموعك حين تسعي لتدميرها أعدائها وهم مشتاقين لسقوطها وتعلوا الكافه بظلمها رغم برائتها، فهل هذا جزاؤها بدلا من الوقوف بمساندتها في محنتها؟، فالبعض غادر بعيداً عنها.

هل سرعان ما نسيتوا أول نشيد وطني غناه كل مصرى منذ الصغر حينما وقف إنتباه في كل صباح وسط الصفوف المدرسية، فمنكم من عزف علي الآلات الموسيقيه، ومنكم من غنا لها بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي، وحين حاربها العدو إجتمعتوا في هتافكم "بنموت نموت وتحيا مصر يا مصر يا ام الأمم" قد اعجبتكم هذه الأغنية وحين لمست قلوبنا حسيناها ورددناها في مباريات كوره القدم أو أي نشاط رياضي، والحصول علي ميداليات سواء أو ذهبيه أو فضيه أو برونزيه، نخرج حينها عن شعورنا حين يذكر أسمها بالفوز ونخرج من بيوتنا وتملاء النوافذ بكبار السن وشوارعنا تكدس من كثره وجود أبنائها بشده الفرحه من أجل الإحتفال، ونتباها بيها أمام العالم حين يذكر أسمها إعلامياً بالفوز من قبل أبنائها الكرام المجتهدين، ونهتف ونغني ونرقص من شده الفرحه وذكر أسم مصر بالفوز، ونشعل نيران الفرحه في السماء بالألعاب النارية، وكأننا نريد أن يسمعنا العالم وما فيه ونفتخر بها .

فهل هذا هو جزاؤها جزاء الأم وقت الشدائد والمحن أن تثور بأعلي صوت ونسعي لدمارها فكيف كنتم قادرين علي إيذائها وما زلتوا تعيشون علي أرضها وتأكلون من خيرها؟!، لا يا أهل مصر وشعبها فإرجعوا إلي الوراء عندما إرتفعت أصواتكم فى الماضي وكنتم تهتفون إرحل إرحل وحين تمت الإستجابه للرحيل قتلوا أبرياء من الاطفال والشباب والكبار، ورغم كل الخسائر من الأرواح إحتفلوا بالرحيل ونجاح الثورة وكأنكم أنجزتوا أكبر وأعظم إنجاز لمصر أم الدنيا!، لقد غفلتم قبل أن تجتمعوا وتقيموا هذه الثوره المميته الأليمه من سلبيات تأتينا فكل ما أنجزتوه هو أن رحيل رئيس سابق وذهب الكرسي إلي رئيس قادم، فتمعنوا لهذه الثوره وشاهدوا نتائجها الممزوجه بكميه الدم التي مازالت برقابكم، لقد تسببتوا في إستشهاد العديد من كل فئات المجتمع وحرمان أطفال من آبائها وأمهاتهم، والإخوات من بعضها فلن تستطيعون تعويضهم وحرمانهم، فكل من أستشهد ومن أصاب ومن عجز وبعد كل ثوراتكم فهل تغيرت أقدامكم؟، فهل إغتنيتم وإغتنت مصر؟، فما هي إيجابيات ثوراتكم؟، وما الذي عاد منها علي بلدنا الحبيبه إلا الخراب وتدمير إقتصادها وقل خيرها في أرضها، فهل إختفي الغلاء أم زاد أضعاف مضاعفه؟، وكان هذا حصاد ثوراتكم.

لقد دمرتم بلادكم وأشبعتوا العدو فرحه كبيرة بإبتسامه كبيرة رسمت علي وجوههم وشماته ملئت قلوبهم، فهم ينتظرون أن تسلموا وطنكم الحبيب علي طبق من ذهب، لكي ينهشون أعراضهم والإستيلاء علي خيرها، وأول ما سوف يفعلوه هو سلب كل ما تملكون، ويجعلوا منكم خدم وتنالون منهم ذل وقهر، وبعد الإنتهاء من مهمتهم الصعبه التي سهلتوها لهم من كل الصعاب، ستجبرون علي الرحيل إلي الطريق المجهول الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالي لاجئين، فلماذا لا تتعظون من ما جرا في بلاد المسلمين ونتائج ثوراتهم، إنظروا نظرة تأمل ماذا تختار بلد الأمن والأمان وتكتفي بهذا القدر وتعيش حامد شاكر فضل الله سبحانه وتعالي علي كل حال، لا تنسي قبل ان تفكر في حقوقك تذكر مصر فدائماً هي سباقه بالخير، لقد أعطتنا الكثير فحين يضيق بك الحال وأصبحت في أسوأ حال ولا يوجد أمامك إلا إختيارين إما أن تثور وتظهر للعدو ضعفك وعدم قدرتك علي التحمل في تلك هذه الظروف، إما أن تتماسك وتسعي في مداوات جراحك وتصبر وتقف جنب بلدك رغم أي ظروف، وتخزل عدوك بقوتك وقوه شعبها وتكون مثال قوي الإراده ومشرف لها.

فلن يشترط أن يذكرك التاريخ ومواقع التواصل الإجتماعي بأنك بطل بل إكتفي برجولتك الحقيقيه بأن تكون صابر هادئ متحكم بإنفعالاتك، صلب حكيم في ردود أفعالك تحسبها بسلبياتها قبل إيجابياتها في ردودك وقت إنفعالاتك وضعفك حين تصل إلي هذه المرحلة، وتتماسك في رجولتك الحقيقيه، في قوه التحمل وثباتك وعدم إهتزازك رجولتك، بأن تكون قادر علي إحتفاظك بكل ما هو غالي علي قلبك، فكم غالي علي قلبك ومنهم مصر فأين قوه الشعب المصري وجبروته؟، إظهروا قوتكم وإخذلوا بيها العدو وإفتكروا ذكرياتكم البريئه حينما كنتوا تهتفوا بقوه «بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي، نموت نموت وتحيا مصر»، وإكتب علي العلم «لو ليا حق فيكي مش هاخده» .

لو كان بالمقال أئذيكي وأشمت العدو فيكي فأنا متنزال عنه في سبيل أمن وأمان مصر وشعبها وسأكتفي إني أعيش علي أرضها، وصل صوتك وخد حقك بس بحرفنه، معترض موافق هذا حقك، ولكن لا تأخد حقك وتقول رأيك علي حساب مصر، وصل صوتك بالقبول أو بالرفض بإستمارتك الإنتخابيه، تأكد أمانه هيوصل وبدون متتسبب في أذي لمصر، وإفتكروا دائمآ النشيد الذي كنا نغنية «بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي» ده كان عهد وقسم منذ الصغر كلنا اقسمناه وعهد أخذته عليك مصر، وكأننا لا ندري إنه عهد وقسم غنيناة كنا من خلال أغنيه كل يوم في الصباح، وكأن قلبنا فرحان .

هذه مصر ستحاسب عليها لو يوم أذيتها وأنت لا تؤذيها لوحدها، بل تؤذي شعبها نفسه الذي هو أمك وأم الأمم لو صابك في يوم شر العدو، وكنت في يوم أسير هتبعتلك إبنها المصري لا شوفتوا ولا تعرفوا بكلمه السر هتلاقيه جاي ينقذك ويطمنك وبصوت واطي هيقولك خالتي بتسلم عليك، وإفتكروا أما فرحوا وقالوا مصر إيه ما خلاص راحت عليها، عجبتني كلمات أغنية الطفله حلا هاني حينما غنت "بنحب البلدي وهنكون لها مشروع شهيد"، مصر عايزه كل إيد قوية تكون إيدها من حديد، لو أكون مشروع شهيد أكون شهيد علي الحدود أيوه بنحب البلدي حبنا عمال يزيد بس بكره تبقي أحلي بكره جاي اللي جاي مش بعيد شعب بجيشه عدي الحدود هيقدر يكسر كل القيود عشان مصر لازم تعدي الطريق هنقدر نكمل هنقدر أكيد مصر أم الدنيا وهتفضل أد الدنيا .

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى