الأربعاء ١٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ 06:58 م
أخر الأخبار

أردوغان يضع أسم مصر في عبارة غير مفيدة ؟!

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

الإثنين ٠٥ / نوفمبر / ٢٠١٨ 06:06 ص نائل نبيل 267 مشاركة
تم النسخ

• اردوغان: الدول التي أقدمت على خطوات في شرق المتوسط وبحر إيجه بدأت تدرك خطأها.


• أنقرة: الاتفاقية بين مصر وقبرص لا تحمل "صفة قانونية".

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد، إن بلاده لن تسمح للمحاولات الرامية للحيلولة دون أن يكون لها موطئ قدم في البحار.

وجاء تصريح أردوغان خلال كلمة التي ألقاها أثناء مشاركته في مراسم تسليم الفرقاطة "بورغازأدا" التركية الصنع إلى قيادة القوات البحرية في مدينة إسطنبول.

وأضاف الرئيس التركي قائلا: "من ظنوا أنهم سيقدمون على خطوات في شرق المتوسط وبحر إيجه بمعزل عن تركيا بدأوا يدركون خطأهم الكبير".

ولفت إلى أن بلاده لن تقبل أبدا بالمساعي الرامية لإقصاء تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، وسلب الموارد الطبيعية المتوفرة في شرق المتوسط.

وكانت قد شهدت العلاقات التركية مع مصر واليونان توترات في الفترة الأخيرة، بعد عمليات ونوايا التنقيب عن الغاز في شرقي المتوسط والتي أظهرت الدراسات احتواء مياهه على كميات كبيرة من الغاز.

من المهم الإشارة إلى أن أنقرة اعترضت، في وقت سابق هذا العام، على إتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي أبرمتها مصر مع قبرص عام 2013، والتي أتاحت للقاهرة التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة.

أردوغان يضع أسم مصر في عبارة غير مفيدة ؟!

وتؤكد أنقرة أن الإتفاقية بين مصر وقبرص لا تحمل "صفة قانونية"، وتشدد على أن التنقيب في المنطقة البحرية من حقها كذلك، ولا يمكن لأي دولة أخرى أو شركة أو حتى سفينة إجراء أي أبحاث علمية غير قانونية، أو التنقيب عن النفط والغاز في الجرف القاري التركي والمناطق البحرية المتداخلة فيه، فيما حذرت وزارة الخارجية المصرية من أي محاولة للمساس بحقوق مصر الإقتصادية في منطقة شرق البحر المتوسط، والتي تضم حقل «ظهر» للغاز، والذي بدأ إنتاجه المبكر.

هذا وكان قد اكتشفت مصر عقب إبرام الإتفاقية حقل «ظهر» العملاق في المتوسط عام 2015، والذي يحتوي على مخزون يُقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز، وهو ما دفع أنقرة للبحث عن نصيبها من النفط والغاز في المنطقة، حيث تشترك جزيرة قبرص الواقعة شمال شرق المتوسط في حدود بحرية مع مصر جنوبا وتركيا شمالا.

كما شهدت العلاقات بين اليونان وتركيا توترات، زادت حدتها خلال الأسابيع الماضية بسبب نزاعات على الحدود بين البلدين في بحر إيجه، وحقوق التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل جزيرة قبرص اليونانية.

جدير بالذكر أن أنقرة أعلنت الثلاثاء 30 أكتوبر 2018، عن بدء أول عملية للتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط، حيث أطلقت سفينة "فاتح" للتنقيب، وحذر وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي من التعرض لها.

من جهة أخرى، أوضح أردوغان أن اعتماد تركيا على الخارج في الصناعات الدفاعية، انخفض من 80 إلى 35 %، مشيرا إلى وجود 4 شركات تركية بين المئة الأوائل في العالم بمجال الصناعات الدفاعية.

"بورغازأدا" تدخل في الخدمة.

إلى ذلك، دخلت الفرثاطة التركية الصنع "بورغازأدا"، يوم الأحد، الخدمة في القوات البحرية التركية، وتُعد الثالثة التي تنتج من قبل مشروع "ميلغم" لترسانة الجيش التركي.

ويبلغ طول الفرقيطة 99.5 مترا وعرضها 14.4 مترا وتزن ألفين و400 طن، مزودة بأحدث التقنيات المعاصرة في الملاحة البحرية، وبإمكانها البقاء لمدة 10 أيام في عرض البحر دون الرسو في ميناء للتزود بالوقود والمؤن.

وزودت "بورغازأدا" التي تمتاز بالسرعة والمناورة، بأسلحة حربية مختلفة للقتال فوق المياه وأسلحة مضادة للغواصات، ومضادات جوية وأجهزة كشف، ومهبط مروحيات، كما بإمكانها القيام بعمليات عسكرية بحرية.

وتجدر الإشارة أن السفن الثلاث التي صنعت في إطار مشروع الجيش التركي "ميلغم"، تحمل أسماء جزر الأميرات في بحر مرمرة، وهي سفن "بيوك أدا" و"هيبالي أدا" و"بورغازأدا" وسيطلق على السفينة الرابعة اسم سفينة "قنالي أدا".

المصدر: وكالة الأناضول

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى