الأربعاء ١٩ / ديسمبر / ٢٠١٨ 06:56 م
أخر الأخبار

زيزي ضاهر تكتب: في أي زمن تحرق الأوراق وتكتب بحبر مُزور من حبر النفاق؟

الكاتبة زيزى ضاهر
الكاتبة زيزى ضاهر

السبت ٠٢ / يونيو / ٢٠١٨ 05:00 م زيزي ضاهر 1878 مشاركة
تم النسخ

بمناسبة إستثناء الأثرياء السوريين إن كانوا من المؤيدين أو المعارضين الممنوعون من العودة إلى سوريا وحق إعطائهم الجنسية اللبنانية ماذا ستقولون للتاريخ والوطن؟!.

نعطي الخائن مكافأة والمرأة اللبنانية التي شرايينها تحتل كل أرصفة الوطن تمنع من العيش بكرامة مع أبنائها على أرضها!

ماذا ستقولون للأم التي ضحت وتعبت كي تعيش بشرف وكرامة؟.

أي قانون في وطني يعطي حب وحق الوطن والجنسية لمن لا يستحق؟

نعم هو لبنان بلد المعجزات والأحزاب الحاكمة والعصابات حيث تزور الحقائق باسم المصالح، وتبييض الأموال لمنفعة الأشخاص والجيوب التي لا تشبع دم وحرام.

أمهات رهنت حياتهم من أجل أبنائهم، وهُن بإنتظار أن تتعطف عليهم الدولة والقانون وإعطائهم حقهم بالوطن وحق الأم وجنسيتها كي يعيشوا بأمان.

جرى العرف في أي دولة أن تجري القوانين على الجميع دون إستثناء، تطلقون السفاحين أحرار من أجل وئد الفتنة نصمت !!، جنودنا تُقتل من قبل إرهابيين ثم يطلق سراحهم من أجل حقن الدماء، أيضا نعديها ولكن أن تمنح الجنسية لمن لا يملك حتى شريان لبناني وفقط لأنه ثري ويدفع !!.

نعم القانون في وطني أعطى الجنسية لاثرياء سوريين، يعني إستثناء والباقي لهم الله، ماذا ستقولون لأم نامت على الطريق بإنتظار قانون حق إعطاء الجنسية لطفلها الذي يجري في دمه حب لبنان أكثر منكم جميعاً؟، هل ستقولون لها عذراً سيدتي أنت فقيرة لا تستحقين الوطن أنت وابناءك، بل من يستحق من يدفع أكثر في خزينة اللصوص؟!.

ماذا تقولون لطفل يحلُم بالأمان في أن يعيش في وطن جرى بدمه قبل أن يراه؟، وكل ذنبه أن أمه من وطن لا يعترف بالمرأة وبه.

إرحلوا من وطني أنتم لا تستحقون البقاء به، تسنون القوانين وفق أهوائكم وتنسون الرأفة والحق والإنسان أي تربة ستلمكم بل أي مستنقع ستهوون إليه باعتبار أنكم اليد القابضة على القرار لكن الروح هناك يملكها رب قدير حيث لا مفر لكم من العقاب .

مؤسسة الإبداع الإعلامي وتنمية المجتمع

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى