الأحد ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ 06:27 م
أخر الأخبار

كرم جبر يكتب: صلاح .. لا تحزن !

الكاتب الصحفي كرم جبر
الكاتب الصحفي كرم جبر

الأربعاء ٢٧ / يونيو / ٢٠١٨ 02:00 ص كرم جبر 681 مشاركة
تم النسخ

• الغباء الكروى :
هدف السعودية في الوقت الضائع كان عقاباً سماوياً، فليس عدلاً أن يفلت من تسببوا في المأساة، بتعادل كانوا سيغنون له، ويتحدثون عن عبقرية المدرب الخرف، التعادل لم يكن عادلاً حتى ينكشف الغطاء عن كل الأخطاء والخطايا ويظهر المستور، لم يفكر أحداً في اتحاد الكرة أن يلفت نظر كوبر لأنه يلعب باسم بلد كبير، وليس كافياً أن يخرج على الإعلام قائلاً أنه يتحمل كل المسئولية، فبعد أيام يرحل حاملاً مئات الآلاف من الدولارات بحثاً عن ضحية جديدة.

• تصلب الفكر الكروي :
لا أحمل أحمد فتحي أكثر من طاقته، ولكنه تسبب في كل الهزائم، بضرب الخصوم والنفس المقطوع، وعلى الدكة من هو أفضل منه، لكنها عبقرية كوبر.
ماذا فعل النني ومحمد عبد الشافي، وبوابة الحلواني بين علي جبر وحجازي، وتريزجيه الذي أضاع كثيراً من الفرص، واكتفى بمشهد تمثيلي هزلي بالجلوس على الأرض ولطم خديه، ورمضان صبحي ومروان محسن، وعلى الدكة من هم أفضل منهم، وفي الدوري لاعبين أكثر قدرة وحماسة، لكنها عبقرية كوبر.

• عواجيز الفرح :
لن أتحدث عن الفنانين ولا السياسيين والإعلاميين ورجال الأعمال، لأن الاستفزاز لم يجيئ من حضورهم، وإنما من السفر المجاني، وهم جميعاً قادرين على دفع التكلفة، ولو فعلوا ذلك وتحملوا الثمن لرفع لهم الجميع الأيدي بالتحية، الشباب الذين سافروا على حسابهم "ظفرهم" برقبة كل من استحل لنفسه السفر الحرام، وزاد الاستفزاز عندما خرج أحدهم ليقول "مخدناش فلوس" يا دوب السفر والإقامة "عيب".

• عصام الحضري "الكابتن" :
رضخوا له ليلعب المباراة الأخيرة بعد أن هدد هو وأخيه المرافق له، بكشف المستور إذا لم يلعب، وكأن على رؤوس أعضاء "إتحاد المصالح" بطحات وخائفين منه، ناهيك عما تردد عن قيامه بتحويل غرفته إلى استوديو، مقابل أجر، مع أن مهمة الكابتن، هي أن يكون القبضة الحديدية في المعسكر، ويفرض الضبط والربط، فكانت نهايته ليست تتويجاً بل فشلاً كبيراً.

• إتحاد الكرة :
لا يصلح ومن العار أن يستمر، صحيح أن الفيفا تمنع إقالته، ولكن على الأقل أن يحترموا مشاعر الرأي العام ويتقدموا باستقالتهم، أما التشبث بالمقاعد على جثة كرة القدم معشوقة الجماهير، فيزيد موقفهم خزياً، ويثبت للجميع أن المصالح الشخصية هي المحرك، ووصلت إلى حد الفضائح، إنه اتحاد توزيع الغنائم أو "سيب وأنا أسيب".

• الجمهور الحزين :
شاهدتهم في مباراة روسيا في أحد المولات الكبرى، يحتشدون بالآلاف، أولاد وبنات زي الفل، يحملون أعلام مصر ويشجعون من قلوبهم وأعصابهم، شباب يبحثون عن الفرحة والانتصار، ولكن منكم لله أحزنتوهم وانتحرت فرحتهم على مقصلة من خانوا طموحهم، ليس الهزيمة هي السبب، فقد هزمنا أمام أرجواي وكانوا فرحين، ولكن التسيب والانهيار وعدم الإحساس، "فانلة مصر خسارة فيهم".

• فتنة الدولارات :
تزامن مع البطولة كنز الدولارات الذي هبط على اللاعبين من نادي مجهول أسمه الأسيوطي، وأعتب على الأستاذ فرج عامر قوله بأن كل الأندية العالمية تدار بالاستثمار، فما يحدث في مصر ليس استثماراً ولكن إختراق، فقد اشترت قطر والإمارات أندية أوربية كبيرة، ولكن لم نر أميراً يفتح المزاد المجنون، وفي الدول المتقدمة يكون الشراء والبيع في البورصة، دون أن يكون للمشتري أي تواجد ظاهر أو خفي.

• محمد صلاح :
نعتذر، ظلمناك وحملناك أكثر من طاقتك، وعرضوك لمواقف سياسية ليس لك ذنب فيها، ولكن أنت في قلوب المصريين، لن يقبلوا تشويه صورتك أو المساس بك، ضحيت بشهرتك ونجوميتك مع فريق لا يستحق ومدير فني متصلب واتحاد كرة مخترق، فلا تحزن، تستطيع تعويض ما فات، والعودة لمنتخب مصري محترم، لا يديره أصحاب المصالح ومتسخي الأيدي والألسنة.

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى