الثلاثاء ٢٠ / نوفمبر / ٢٠١٨ 06:43 م
أخر الأخبار

نص الكلمة الكاملة لرئيس الوزراء شريف إسماعيل في إفتتاح مؤتمر النقل البحري بالإسماعيلية

المهندس شريف إسماعيل أثناء إلقاء كلمته بالمؤتمر
المهندس شريف إسماعيل أثناء إلقاء كلمته بالمؤتمر

الثلاثاء ٠٨ / مايو / ٢٠١٨ 03:47 م نائل نبيل 279 مشاركة
تم النسخ

أفتتح المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء فعاليات إنطلاق مؤتمر الأتحاد من أجل المتوسط للنقل البحري والخدمات اللوجستية، والذي أنطلق منذ قليل من داخل منتج "توليب" من علي ضفاف قناة السويس بمحافظة الإسماعيلية، والذي ينظمة الأمانة العامة للاتحاد والهيئة الإقتصادية لقناة السويس، والذي تستمر فعالياته علي مدار يومين.

 

حيث ألقى المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء كلمة نقل خلالها إلى الحضور تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتمنياته للمؤتمر بكل النجاح والتوفيق، وأشار إلى أن استضافة مصر لهذا المؤتمر تأتى استمراراً لدورها كشريكٍ أساسى فى جميع مجالاتِ التعاون فى إطار الإتحاد من أجل المتوسط، لافتاً إلى ما حققه الإتحادُ من إنجازات على صعيد البرامج والمشروعاتِ التنموية، والفرص الراهنة لتعزيز التعاون بين دُولِه، وبذلُ الجهود للتغلب على التحديات الإقليمية وعلى رأسها الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

​​وفيما يلي نص كلمة رئيس مجلس الوزراء :

السادة الوزراء ..

السيد رئيس هيئة قناة السويس ..

الضيوف الكرام ..

السيداتُ والسادةُ الحضور ..

"إنه لمن دواعى سرورى أن أرحب بكم فى مصر للمشاركة فى فعاليات مؤتمر النقل البحرى الذى يُعقدُ للمرة الأولى بمحافظة الإسماعيلية، وأن أنقل إليكم جميعاً تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتمنياته للمؤتمر بكل النجاح والتوفيق وأودُ أن أشكر سيادتهُ على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر.

ويُسعدُنى أن أكونَ معكم اليوم فى إفتتاح هذا المؤتمر وأن أتوجه بموفور الشكر والتقدير لكل من ساهم فى تنظيم فعالياته فى مصر.

السيداتُ والسادةُ الحضور ...

منذ إنطلاق الإتحادِ من أجل المتوسط فى قمة باريس 2008، واستكمالاً لمشروع الشراكة «،الأورو متوسطية» بهدف الإنتقال بمسار برشلونة إلى مستوى أفضل والسعى نحو تحقيق المزيد من الأمن والنمو والرخاء لشعوب دول المتوسط ومصرُ كدولة مؤسسة ــ بالتعاوُن مع الجانب الفرنسى ــ تُشارك بفاعِلية فى جميع القطاعات بمنطقة المتوسط كما تولت رئاستهُ فى الفترة من عام 2008 حتى عام 2012 .

ولاشك أن إستضافة مصر لهذا المؤتمر تأتى استمراراً لتفعيل دورها كشريكٍ أساسى فى جميع مجالات التعاون فى إطار الإتحاد من أجل المتوسط، فلقد استضافت مصرُ خلال الفترة الماضية المؤتمر الوزارى حول التنمية الحضرية فى مايو 2017، والمنتدى الأول للطاقة فى أكتوبر 2017، والمؤتمر الوزارى الرابع حول المرأة فى المتوسط فى نوفمبر 2017، والمنتدى الثالث للمياه فى المتوسط فى يناير 2018 والجلسة العامة للجمعية البرلمانية للمتوسط فى أبريل 2018.

واسمحوا لى فى هذا السياق أن أقدم التهنئة للسيد السفير ناصر كامل على توليه منصب السكرتير العام للاتحاد من أجل المتوسط متمنياً لسيادته كل التوفيق والنجاح فى مهامِّه ومسئولياتِهِ الجديدة.

كما أودُ أن أعبّر عن خالِص تقديرى للسيد السفير فتح الله سجلماسى السكرتيرِ العام السابق للاتحاد لجهوده الكبيرة فى تعزيز التعاون بين دول المتوسط خلال فترة توليه المنصب.

وأجدُ واجباً علىَّ أن أتقدم بخالصِ الشكر والتقديرِ لجميع الدول أعضاء الإتحاد من أجل المتوسط على دعمهم للترشُّح المصرى لهذا المنصب الرفيع وخاصةً الدولُ العربيةُ الشقيقة.

الحضورُ الكريم ...

لقد حقّق الإتحادُ من أجل المتوسط العديد من الإنجازات على صعيد البرامج والمشروعاتِ التنموية ذات البعد الإقليمى، حيثُ تمت صياغةُ عدد كبير من المشروعات بميزانيةٍ تقدرُ بنحو 5.5 مليار يورو، ولازالت هناك العديدُ من الفرص الضخمة للتعاون بين دُولِه.

وهنا أودُّ أن أشير إلى أنهُ يجبُ بذلُ المزيد من الجهود للتغلُّب على التحديات الإقليمية التى تواجه مسارات التعاون المختلفة، وعلى رأسِها النزاعات المسلحةُ وقضايا البطالة والهجرة غير الشرعية والإرهاب.

السيداتُ والسادةُ الحضور ...

إن تنظيم هذا المؤتمر على أرضِ مدينة الإسماعيلية والتى تُعتبرُ قطعةً من أرض الفيروز له أثرٌ كبيرٌ يعكسُ مدى أهمية المكان فى جمع دُول حوض المتوسط معاً، لعرض ومناقشة قصص النجاح الوطنية فى قطاع النقل البحرى والخدماتِ اللوجيستية.

إن تحقيق التنمية المستدامة فى قطاعاتِ المياه والبيئة، والقنوات البحرية، يُعدُّ من أهداف الإتحادِ من أجل المتوسط، فى ظلِّ تمتُّع دُولِه بمواقعِ بحريةٍ فريدة، وموانئَ صاعدة، وقنواتٍ بحريةٍ تُعدُّ شُرياناً رئيسياً لحركةِ التجارةِ الدولية.

إن الإتحاد الذى نسعى إليه جميعاً يُولدُ القوة والتماسك والتآخى بين دول البحر المتوسط، ونبذ الخلافات والصراعات جانباً، لتحقيق الأهدافِ التى نسعى إليها جميعاً فى التنميةِ الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، لجميع شعوب منطقة الأورو متوسطى.

الحضورُ الكريم ...

إن الأهداف التى أُنشئَ من أجلِها هذا الإتحادُ تتضمنُ الوصول للتنمية المستدامة فى المياه، والبيئة، والقنوات البحرية، والحفاظِ عليها فى منطقة دول المتوسط، وهو ما يتحققُ بتعاونِ وتكامُل الدول الأعضاء، وبالحوار البناء وتفعيل الدراسات والأبحاثِ المتبادلة بين هذه الدول.

ويأتى انعقادُ هذا المؤتمرُ فى ظِلّ التحديات الكبيرة التى تواجِهُ منظومة النقلِ البحرى والخدمات اللوجيستية خاصةً فى الدول التى تمتلكُ مواقع بحريةٍ فريدةٍ وموانئَ صاعدة وقنواتٍ بحريةٍ تتنافسُ معاً للوصول إلى العالمية.

كما تتزامنُ فعالياتُ هذا المؤتمرِ مع إهتمام الحكومة المصرية بتطوير ودعم منظومة النقل البحرى، للإستفادة من الميزة الإستراتيجية والتنافسية لموقعِ مصر الجغرافى وبما يُحقّقُ التنمية المستدامة وتنميةَ الإقتصاد القومى.

وأودُّ أن أوضح أن تطوير هذه المنظومة فى مصر يشملُ تطوير الموانئ القائمة، وإنشاء موانى جديدةٍ وإعادة تأهيل شبكة الطرق على مستوى الجمهورية بمواصفاتٍ عالمية فضلاً عن إنشاءِ مناطق لوجيستيةٍ، إلى جانبِ إعادةِ تأهيل السككِ الحديدية للقيام بدورِها الرئيسى فى نقلِ البضائع.

كما وأن مشروع إزدواج قناة السُّويس العملاق، هو تأكيدٌ على حرص مصر على القيامِ بدورٍ فاعلٍ فى تطوير منظومة التجارة العالمية ويتزامنُ مع هذه المشروعاتِ مشروع إنشاءِ المنطقةِ الإقتصادية بقناة السُّويس.

ولقد وضعت الحكومةُ المصريةُ نُصب عينيها تحقيق متطلبات التنمية الإقتصادية، وتعزيز القدرة التنافسيةِ على المستويين الإقليمى والدولى وزيادة فاعلية وكفاءة أداء خدمات النقل مع الحفاظ على البيئة.

إن الحفاظَ على هذهِ المنظومة بشكل مستدام وآمن وبمستوياتِ خدمةٍ متميزة، يُعدُّ من أهمِّ أولوياتِنا التى تتناغمُ مع خطة وإستراتيجية الدولة "رؤية مصر 2030 ".

الحضورُ الكريم ...

بمشاركتِكم اليوم فى هذا المؤتمر نستلهمُ الفكرة والقدرةَ على تحقيقِ نجاحاتٍ للموانئ "الأورو متوسطية" الرئيسية بما ينعكسُ على اقتصاديات الدول، كما أن استكشاف الفُرص فى البناء والإستثمار فى دول الأتحاد يتطلبُ من الجميع تعزيز التعاوُن فيما بين الموانئ الرئيسية فى المنطقة "الأورو متوسطية".

أدعوكُم لتفعيل التنميةِ المستدامةِ للنقل البحرى واللوجيستى فى المنطقة "الأورو متوسطية"، بما يُفيدُ منِطقَتِنا والوصولُ لأفضل السبل لتطوير الخدمات البحرية فى دول المتوسط، والتركيزُ على التدريبِ المستمر للكوادر البشرية، ونقلُ المعرفة بين الدول، والمساهمةُ فى إنشاء شبكة بنيةٍ تحتيةٍ للنقل البحرى تتسمُ بالكفاءة والقابلية للتشغيل الدائم فى المنطقة.

السيداتُ والسادةُ الحضور ...

وفى الختام أعبرُ لكم عن خالِص أُمنياتى لمؤتمرِكُم بالتوفيق والنجاح، وأن تتحققَ النتائجُ المرجوةُ منه.

والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه".

يستقبل الموقع كافة المقالات من المتخصصين فى كافة اوجه ومجالات التنمية أرسل مقالك

شارك مع اصدقائك


شارك بتعليقك
اقرأ ايضا
الأعلي مشاهده
فيديو المؤسسة
المزيد
مقالات
المزيد
Image
  • القاهرة - مصر
  • Image%
  • Image

اليوم

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى

غداَ

  • Image
    ° العظمى
  • Image
    ° الصغرى